يُعد السفر الجوي جزءًا أساسيًا من حياة الملايين حول العالم، لكنه في المقابل يمثل مصدرًا للقلق الشديد لدى آخرين، إذ يثير مجرد التفكير في الصعود إلى الطائرة حالة من التوتر أو الذعر تُعرف باسم "رهاب الطيران"، ما قد يمنع البعض من زيارة أسرهم أو التطور في وظائفهم أو الاستمتاع بالإجازات.
وبحسب ما ذكره موقع "everyday health"، ترجع أسباب الخوف إلى مزيج من التجارب السابقة والعوامل البيولوجية وأنماط التفكير، فالتعرض لاضطراب شديد أثناء رحلة سابقة أو سماع أخبار عن حوادث طيران قد يعزز هذا الخوف، إلى جانب الحساسية الزائدة تجاه محفزات الخوف أو التاريخ العائلي للقلق.
بالنسبة لمن يعانون من خوف خفيف إلى متوسط، يمكن التحكم في القلق عبر عدد من استراتيجيات المساعدة الذاتية التي ينصح بها الخبراء والتي تشمل:
فهم كيفية عمل الطائرات وما يحدث أثناء الاضطرابات الجوية يساعد على طمأنة العقل وتجنب تفسير المواقف بشكل كارثي.
تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التنفس الصندوقي الذي يعتمد على شهيق وزفير منتظم بعدد ثابت، إضافة إلى تمارين استرخاء العضلات التدريجي.
التنفس العميق
الوصول المبكر للمطار وتنفيذ الإجراءات خطوة بخطوة يقلل الضغط، ويمكن مكافأة الذات على كل خطوة يتم إنجازها، كإتمام تسجيل الوصول أو تجاوز مرحلة الإقلاع.
يمكن للكافيين والكحول أن يزيدان من التوتر ويعرقلان الاسترخاء.
مثل الكتب أو الموسيقى أو الأفلام لتخفيف التركيز على الأفكار المقلقة أثناء الرحلة.
سماع الموسيقي وقراءة الكتب
الهدف هو التحكم في التوتر وليس التخلص منه بالكامل، فإن وجود خطة واضحة يساعد على تجاوز لحظات الانزعاج بثقة أكبر.