8 أعراض خفية كشفها مسلسل "سوا سوا" عن أورام العمود الفقري

تشهد أحداث المسلسل الرمضاني "سوا سوا" تصاعداً، حيث صُدم هيما الذي يجسد شخصيته الفنان أحمد مالك، بما حدث لخطيبته أحلام التي تؤدي دورها الفنانة هدى المفتي، بعدما فاجئه الطبيب بإصابتها بورم في العمود الفقري.

قد يبدو لك المشهد مجرد لحظة درامية عابرة، لكنه يفتح باب التساؤلات حول هذا المرض الخطير الذي قد يبدأ بأعراض خفية قبل أن يتطور إلى مضاعفات جسيمة.

وبحسب ما ذكره موقع "كليفلاند كلينك"، يمكن التعرف على طبيعة أورام العمود الفقري وأبرز أعراضها وعوامل الخطر وطرق التشخيص والعلاج.

ما هو ورم العمود الفقري؟

ورم العمود الفقري هو نمو غير طبيعي للخلايا داخل أو حول الحبل الشوكي أو الفقرات العظمية، وقد يكون هذا الورم حميدا أو خبيثا ويقسم طبيا إلى نوعين رئيسيين:

1-أورام أولية

تنشأ داخل العمود الفقري أو الحبل الشوكي نفسه وهي نادرة نسبياً.

2-أورام ثانوية (نقيلية)

تنتج عن انتشار ورم من عضو آخر في الجسم إلى العمود الفقري وهي الأكثر شيوعاً.

ويعد العمود الفقري بنية معقدة تمتد من قاعدة الجمجمة حتى العصعص، وتحمي الحبل الشوكي المسؤول عن نقل الإشارات العصبية، لذا فإن أي ورم هنا قد يؤثر مباشرة على الحركة والإحساس.

أين تتكون أورام العمود الفقري؟

قد تظهر الأورام في أي جزء من العمود الفقري، لكن المنطقتين الصدرية والقطنية هما الأكثر شيوعاً، كما تُصنف حسب موقعها داخل العمود الفقري إلى:

-أورام داخل الجافية خارج النخاع.

-أورام داخل النخاع (داخل الحبل الشوكي).

-أورام خارج الجافية وتشمل الفقرات العظمية.

أورام العمود الفقريأورام العمود الفقري

أعراض خفية قد لا ينتبه لها المرضى

أخطر ما في أورام العمود الفقري أن بعض الحالات لا تُظهر أعراضاً في بدايتهان، خاصة إذا كان الورم صغيراً ولا يضغط على الأعصاب، لكن مع نمو الورم تبدأ الأعراض في الظهور تدريجياً وغالباً ما يكون ألم الظهر هو العلامة الأولى، إضافة إلى علامات أخرى تتمثل في:

-ألم يبدأ ببطء ويزداد تدريجياً، ويكون عميقاً ومؤلماً.

-ألم يشتد ليلاً وقد يوقظ المريض من النوم.

-ألم لا يتحسن بالراحة أو المسكنات التقليدية.

-الألم قد يزداد مع السعال أو العطس أو المجهود.

وفي بعض الحالات، يظهر ما يعرف بـ"الألم الجذري" وهو ألم حاد ينتشر من العمود الفقري إلى الذراعين أو الساقين.

أعراض عصبية خطيرة لأورام العمود الفقري 

مع استمرار نمو الورم وضغطه على الحبل الشوكي أو جذور الأعصاب قد تظهر أعراض أخرى منها:

-خدر أو تنميل في الأطراف أو الصدر.

-ضعف العضلات.

-تشنجات أو ارتعاشات عضلية.

-صعوبة في المشي أو فقدان التوازن.

-فقدان السيطرة على المثانة أو الأمعاء.

-تشوهات في العمود الفقري مثل الجنف.

في الحالات المتقدمة قد يحدث شلل جزئي أو كلي حسب موقع الورم.

ما أسباب الإصابة؟

تختلف الأسباب حسب نوع الورم:

-الأورام الأولية

سببها غير واضح غالباً، لكن تلعب العوامل الوراثية وضعف المناعة دوراً.

-الأورام الثانوية (النقيلية):

تحدث نتيجة انتقال ورم من عضو آخر عبر الدم أو الجهاز اللمفاوي إلى العمود الفقري، ومن أكثر الأورام التي تنتشر إلى العمود الفقري: ورم الرئة، والثدي، والبروستاتا، والكلى، والغدة الدرقية، اللوكيميا والليمفوما، والورم النخاعي المتعدد، والميلانوما.

من الأكثر عرضة للإصابة بأورام العمود الفقري؟

يرتفع خطر الإصابة لدى المصابين سابقاً بأورام الثدي أو الرئة، وكبار السن (65-74 عاماً)، وبعض الحالات النادرة لدى الأطفال.

كيف يتم التشخيص؟

نظرا لتشابه الأعراض مع آلام الظهر الشائعة قد يُساء تفسير الأعراض في البداية ويعتمد التشخيص على:

-الفحص السريري والعصبي.

-الأشعة السينية.

-التصوير بالرنين المغناطيسي .

-الأشعة المقطعية.

-فحص العظام.

-تحاليل الدم.

-الخزعة لتحديد طبيعة الورم (حميد أم خبيث).

التصوير بالرنين المغناطيسيالتصوير بالرنين المغناطيسي

خيارات العلاج

يعتمد العلاج على نوع الورم، وموقعه وحجمِه وحالة المريض العامة وقد يشمل:

-العلاج الكيميائي.

-العلاج الإشعاعي.

ا-لجراحة لإزالة الورم أو تخفيف الضغط على الأعصاب.

-الجراحة الإشعاعية التجسيمية.

-إجراءات تدعيم الفقرات مثل رأب الفقرة.

-المراقبة الدورية في بعض الأورام الحميدة الصغيرة.

وفي الأورام النقيلية، يهدف العلاج إلى تخفيف الألم والحفاظ على الوظائف العصبية وتحسين جودة الحياة.