لا تقتصر تأثيرات الحصبة على الجهاز العصبي، بل تمتد إلى الجهاز التنفسي، حيث قد تؤدي إلى توسع القصبات (تلف دائم في الشعب الهوائية).
فيتامين A عنصر أساسي في تعزيز الرؤية الصحية ودعم جهاز المناعة، ويُنصح بتناول الأطعمة الغنية به، للحصول على الكمية الكافية من فيتامين A.
تشهد الولايات المتحدة ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الحصبة، حيث بلغ عدد الإصابات 222 حالة حتى 6 مارس، بينها وفاة مؤكدة وأخرى قيد التحقيق.
قد تحتاج بعض اللقاحات، مثل الحصبة والتيتانوس، إلى جرعات تعزيزية لضمان الحماية، ويُنصح بمراجعة السجلات أو اختبار المناعة.
الحصبة (Rubeola) هي مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الجهاز التنفسي ويظهر عادةً في شكل طفح جلدي.
الحصبة مرض خطير لكن لقاح MMR يحمي بنسبة 97% ،يُوصى بجرعتين للأطفال، والبالغون غير الملقحين يحتاجون جرعة واحدة على
التهاب الدماغ عند الأطفال قد يحدث بسبب فيروسات (هربس، غرب النيل) أو عدوى بكتيرية. راقب الأعراض لتجنب المضاعفات واستشر الطبيب.
تساعد اللقاحات الجهاز المناعي للأطفال والرضع لحمايتهم من الأمراض، مثل شلل الرعاش والجدري والحصبة، ويمكن أخذها عن طريق الفم أو العضل.
يحدث العصب السابع الذي أصاب الفنان المصري محمد فؤاد بسبب عدوى فيروسية، حيث تتضمن أعراضه شلل في الوجه، وصعوبة التذوق، والصداع.
هناك العديد من اللقاحات التي تساهم في الحماية من الأمراض التي يمكن انتقالها من الأطفال إلى كبار السن، منها: لقاح السعال الديكي، والإنفلونزا.
يعاني الأطفال من حساسية الجلد لما يتعرضون له من مسببات الحساسية المرتبطة بالبيئة أو المواد التجميلية والطعام، مسببة لهم شعوراً مزعجاً بالحكة.
الحصبة من الأمراض شديدة العدوى والتي يمكنها إصابة العديد من المحطين بالمريض إلا إذا حصلوا على اللقاح، ومن مضاعفتها الإسهال والقيء والجفاف.
عند إصابة الأطفال أو البالغين بالحصبة، يعتقد البعض أنه يجب عدم التعرض للماء أو الهواء الطلق، والعكس صحيح، حيث يسبب ذلك مضاعفات كبيرة للمريض.
الأطفال أكثر عرضة لمضاعفات الحصبة، كالإصابة بالالتهاب الرئوي وسوء التغذية، فيجب مراقبتهم ورعايتهم باستمرار، وعلاجهم من الحمى وتقرحات الفم.
تعتبر الحصبة من الأمراض الخطيرة والمميتة للأطفال ورغم ظهور اللقاح المعالج لها لكنها ما زالت تشكل خطراً كبيراً على الأطفال.