الحصبة عند الأطفال.. الصحة تطلق حملة قومية للتطعيم مجاناً لمدة 3 أسابيع

بدأت وزارة الصحة والسكان تنفيذ الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في إطار جهودها لحماية الأطفال من الأمراض ومضاعفاتها وتعزيز مناعة المجتمع وتستمر الحملة لمدة 3 أسابيع في جميع أنحاء الجمهورية.

الفئات المستهدفة من حملة التطعيم

وتستهدف الحملة جميع الأطفال من عمر 9 أشهر وحتى 10 سنوات من المصريين وغير المصريين المقيمين في مصر، بهدف تعزيز حمايتهم من الإصابة بالحصبة والحصبة الألمانية.

التطعيم مجاني باستخدام لقاح MR

ويقدم التطعيم خلال الحملة مجاناً باستخدام لقاح (MR) المخصص للوقاية من الحصبة والحصبة الألمانية بما يتيح للأطفال المستهدفين الحصول على اللقاح دون مقابل.

استخدام اللقاح للوقاية من الحصبةاستخدام اللقاح للوقاية من الحصبة

أماكن تقديم التطعيمات

وتشمل أماكن تقديم التطعيم مكاتب الصحة والوحدات الصحية بالإضافة إلى المدارس والحضانات، لتسهيل وصول الأطفال المستهدفين إلى خدمات التطعيم في مختلف أنحاء الجمهورية.

ما هي الحصبة عند الأطفال؟

وبحسب ما ذكره موقع كليفلاند كلينك، فإن الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى يسبب طفح جلدي واسع الانتشار وأعراض تشبه أعراض الإنفلونزا لكنها ليست مجرد طفح جلدي، إذ يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تهدد حياة الطفل مثل التهاب الدماغ والالتهاب الرئوي كما قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض أخرى.

أعراض الحصبة عند الأطفال

تشمل أعراض الحصبة ما يلي:

ارتفاع درجة الحرارة.

السعال وقد يكون مصحوب بنبرة تشبه النباح.

احمرار العينين أو احتقانهما.

سيلان الأنف.

الشعور بالتعب والإرهاق.

ظهور بقع كوبليك وهي بقع حمراء ذات مراكز بيضاء داخل الفم.

ظهور طفح جلدي.

أعراض بالجهاز الهضمي مثل الإسهال وآلام المعدة والقيء.

التهاب الحلق.

آلام العضلات.

الصداع.

ظهور طفح جلدي عند الأطفالظهور طفح جلدي عند الأطفال

ولا تظهر أعراض الحصبة جميعها في وقت واحد، إذ تبدأ عادة بالحمى والسعال وسيلان الأنف واحمرار العينين وبعد يومين إلى ثلاثة أيام، قد تظهر بقع كوبليك داخل الفم ثم تختفي مع بداية ظهور الطفح الجلدي.

ويظهر الطفح عادة بعد ثلاثة إلى خمسة أيام من بدء الأعراض الأولية وقد يصاحبه ارتفاع شديد في درجة الحرارة.

أهمية تطعيم الأطفال ضد الحصبة والحصبة الألمانية

ويعد التطعيم خطوة أساسية لحماية الأطفال من الحصبة والحصبة الألمانية ومضاعفاتهما فضلاً عن دوره في تعزيز مناعة المجتمع والحد من انتشار المرضين.