في اليوم العالمي للفتاة.. لماذا تحتاج الفتيات إلى الحديد أكثر خلال مرحلة النمو؟

بالتزامن مع اليوم العالمي للفتاة الذي يوافق 11 أكتوبر من كل عام، تبرز أهمية التغذية السليمة خلال مرحلة المراهقة خاصة الحصول على كميات كافية من الحديد الذي يلعب دوراً أساسياً في النمو البدني ودعم وظائف الدماغ والحفاظ على مستويات الطاقة.

ويزداد الاحتياج إلى هذا العنصر خلال هذه المرحلة مع بدء الدورة الشهرية، إذ قد يؤدي نقصه إلى الإصابة بفقر الدم وما يصاحبه من تعب وضعف وصعوبة في التركيز بما يؤثر على الأداء الدراسي والأنشطة اليومية.

تحتاج الفتيات إلى الحديد لدعم نموهن خلال مرحلة المراهقةتحتاج الفتيات إلى الحديد لدعم نموهن خلال مرحلة المراهقة

لماذا تحتاج الفتيات إلى الحديد خلال مرحلة المراهقة؟

بحسب ما ذكره موقع Zee News، تتميز مرحلة المراهقة بالنمو السريع والتغيرات الجسدية المتلاحقة، ما يجعل الحديد من العناصر الغذائية المهمة لدعم نمو العضلات والأعضاء وتطور الجسم بصورة طبيعية.

ويؤدي الحديد دوراً أساسياً في إنتاج الهيموجلوبين وهو البروتين الموجود في خلايا الدم الحمراء والمسؤول عن نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم المختلفة. لذلك، فإن الحصول على كمية كافية منه يساعد على تلبية احتياجات الجسم خلال النمو والحفاظ على وظائفه الحيوية.

وتزداد أهمية الحديد لدى الفتيات مع بدء الدورة الشهرية بسبب فقدان الدم بصورة دورية، ما يجعل تعويض الحديد المفقود من خلال الغذاء أمر ضروري للحد من خطر الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد.

5 فوائد أساسية للحديد في صحة الفتيات


الوقاية من فقر الدم

يساعد الحديد الجسم على إنتاج الهيموجلوبين اللازم لنقل الأكسجين، وقد يؤدي نقصه إلى الإصابة بفقر الدم، الذي يمكن أن يتسبب في الشعور بالتعب والضعف وانخفاض القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية، فضلًا عن التأثير على التحصيل الدراسي.

دعم النمو البدني وتطور العضلات

يساهم الحديد في نمو الخلايا وتطورها وهو ما يجعله ضرورياً خلال طفرة النمو التي تحدث في مرحلة المراهقة كما يساعد الحصول على كميات كافية منه في دعم نمو العضلات والتطور البدني العام.

تعزيز التركيز والقدرات الإدراكية

يحتاج الدماغ إلى الحديد لأداء وظائفه بصورة طبيعية وقد يؤثر نقصه في الذاكرة والانتباه والتركيز والقدرة على التعلم، ما قد ينعكس على الأداء الدراسي للفتيات.

دعم جهاز المناعة

يساهم الحديد في أداء الجهاز المناعي لوظائفه، إذ يدخل في العمليات الحيوية اللازمة لاستجابة الجسم المناعية ويساعد توافره بالكميات المناسبة على دعم قدرة الجسم على مقاومة العدوى.

المساعدة على إنتاج الطاقة

يدخل الحديد في العمليات المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الجسم، لذلك قد يرتبط نقصه بالشعور بالإرهاق وانخفاض النشاط البدني وقد تصاحبه أعراض أخرى مثل الصداع وتساقط الشعر بحسب شدة النقص وأسبابه.

ما الأطعمة التي تساعد على تعويض نقص الحديد؟

تتعدد المصادر الغذائية التي يمكن للفتيات الاعتماد عليها للحصول على الحديد ومن أبرزها:

اللحوم والدواجن والأسماك:

توفر الحديد ويسهل على الجسم امتصاص الحديد الموجود في المصادر الحيوانية.

البقوليات:

مثل الفاصوليا والعدس وهي مصادر نباتية مهمة للحديد.

الخضراوات الورقية الداكنة:

تساهم في توفير الحديد ضمن نظام غذائي متوازن.

الحبوب المدعمة بالحديد:

يمكن أن تساعد في تلبية الاحتياجات اليومية وفقاً لمحتواها الغذائي.

ويفضل تناول مصادر الحديد النباتية مع أطعمة غنية بفيتامين سي مثل البرتقال والليمون والفلفل لأن فيتامين سي يساعد على تحسين امتصاص الحديد الموجود في الأغذية النباتية.

كما ينصح بالانتباه إلى تناول الشاي والقهوة بالقرب من الوجبات الغنية بالحديد، إذ يمكن أن تقلل بعض مركباتهما من امتصاص الحديد غير الهيمي الموجود في المصادر النباتية.

علاج نقص الحديدعلاج نقص الحديد

نصائح لعلاج نقص الحديد

للتعامل مع نقص الحديد بفاعلية أوصى الدكتور فيجاي استشاري أمراض الدم السريرية باتباع النصائح التالية:

علاج الإصابة بالديدان:

في حال ثبوت الإصابة يحدد الطبيب العلاج المناسب للتخلص منها.

تناول مكملات الحديد:

وفقاً لتوجيهات الطبيب وقد ينصح بتناولها يوماً بعد يوم لتقليل الآثار الجانبية مثل الإمساك والإسهال.

تقليل المشروبات التي تعيق الامتصاص:

مثل الشاي والقهوة خاصة بالقرب من موعد تناول مكملات الحديد أو الوجبات الغنية به مع إمكانية استخدام أواني الطهي المصنوعة من الحديد.

الاهتمام بالأطعمة الغنية بالحديد:

مثل الخضراوات الورقية الداكنة والكبد إلى جانب مصادر الحديد الأخرى لدعم مستوياته في الجسم.