هل شد الوجه له سن مناسب؟.. جراح تجميل يكشف التوقيت الأفضل

هل فكرتي يوماً في إجراء عملية شد الوجه للتخلص من التجاعيد والترهلات واستعادة مظهر أكثر شباباً؟ لكن اختيار التوقيت المناسب قد يكون عامل مهم في تحديد مدى ملاءمة الجراحة، إذ إن الخضوع لها في وقت مبكر جداً قد لا يكون ضرورياً بينما قد يؤدي تأجيلها لفترة طويلة مع الاعتماد المفرط على الإجراءات غير الجراحية إلى نتائج أقل من المتوقع.

وحذر جراح التجميل الشهير الدكتور تيري دوبرو من التسرع في الخضوع لعمليات شد الوجه، مؤكداً أن القرار لا يرتبط بعمر محدد بل يعتمد على طبيعة الوجه ودرجة ترهل الأنسجة وجودة البشرة، وذلك حسب ما ذكره موقع Fox News.

التخلص من التجاعيد والترهلاتالتخلص من التجاعيد والترهلات

شد الوجه في الثلاثينيات.. هل هو مبكر؟

أوضح دوبرو أن بعض النساء في الثلاثينيات من العمر يتسرعن في التفكير بعمليات شد الوجه، رغم أنهن قد لا يحتجن إليها في هذه المرحلة.

وأشار إلى أن التطورات المستقبلية في مجال التجميل قد تتيح تقنيات لإجراء عمليات شد مبكرة دون الحاجة إلى الجراحة التقليدية، قائلاً من تعاني من ترهل بسيط في هذه السن قد يكون من الأفضل لها الانتظار بدلاً من اتخاذ قرار جراحي مبكر.

تأثير مشاهير التجميل على قرارات النساء

وربط الجراح تزايد الاهتمام بعمليات شد الوجه بتأثير المشاهير ونتائج الإجراءات التجميلية التي يخضعون لها، مشيراً إلى أن الإعلان عن هذه العمليات والظهور بمظهر أكثر شباباً قد يدفع بعض النساء إلى التفكير في شد الوجه باعتباره اتجاهاً شائعاً دون التأكد من مدى ملاءمته لاحتياجاتهن الفردية.

وحذر دوبرو من اتخاذ قرار الجراحة لمجرد الرغبة في تقليد مظهر شخصية مشهورة، مؤكداً أن لكل وجه خصائصه واحتياجاته المختلفة.

مخاطر التسرع في إجراء شد الوجه

وأوضح جراح التجميل أن عمليات شد الوجه تتضمن تدخل جراحي قد يصاحبه عدد من المخاطر والآثار الجانبية مثل:

الشقوق والندوب الجراحية.

رفع الجلد وإعادة وضع الأنسجة.

الشعور بالخدر.

احتمالية حدوث مضاعفات مرتبطة بالجراحة.

كما حذر من أن إجراء عمليات الشد بصورة متكررة أو في توقيت غير مناسب قد يؤدي إلى مظهر غير طبيعي للجلد مع مرور الوقت خاصة إذا لم يكن الإجراء متوافق مع طبيعة الوجه.

هل الانتظار طويلاً قد يأتي بنتائج عكسية؟

في المقابل، أكد دوبرو أن تأجيل الجراحة لفترة طويلة مع الاعتماد المستمر على العلاجات غير الجراحية قد لا يكون الحل الأمثل دائماً.

وأوضح أن بعض النساء يواصلن الخضوع لحقن الحشو والليزر وعلاجات شد البشرة، رغم أن المشكلة الأساسية قد تكون مرتبطة بترهل الأنسجة العميقة التي لا تستطيع هذه الإجراءات رفعها بالطريقة نفسها التي تحققها الجراحة.

وأضاف أن زيادة ترهل الجلد والأنسجة مع التقدم في العمر قد تجعل عملية الشد اللاحقة أكثر شمولاً، مشيراً إلى أن الاستمرار في تأجيل الجراحة بعد وصول العلاجات غير الجراحية إلى حدود فعاليتها قد يؤثر على طبيعية النتيجة.

الحشوات والليزر.. متى تكون مفيدة؟

وشدد الجراح على أن العلاجات غير الجراحية لا تزال تؤدي دوراً مهماً عند استخدامها بصورة مناسبة، موضحاً أن الحشوات والليزر وعلاجات شد البشرة قد تساعد في تحسين المظهر وتأجيل الجراحة لبعض الوقت.

لكنه أشار إلى أن الحشوات لا تستطيع رفع الأنسجة المترهلة بعمق، كما أن الإفراط في استخدامها قد يؤدي إلى تغيير ملامح الوجه أو تشويه مظهره الطبيعي.

وحذر كذلك من أن بعض علاجات الطاقة القوية قد تسبب تندب تحت الجلد، مما قد يزيد صعوبة إجراء الجراحة مستقبلاً، داعياً إلى معرفة ما إذا كان العلاج يؤخر الحاجة إلى الجراحة فعلاً أم يؤجل اتخاذ القرار فقط.

هل توجد سن مثالية لعملية شد الوجه؟

أكد دوبرو أنه لا يوجد عمر سحري يناسب جميع الأشخاص لإجراء عملية شد الوجه، موضحاً أن التوقيت قد يختلف من امرأة إلى أخرى.

وأشار إلى أن بعض النساء قد يناسبهن إجراء العملية في أواخر الأربعينيات، بينما قد يكون التوقيت الأنسب لنساء أخريات خلال الخمسينيات أو الستينيات وفقاً لعدة عوامل أبرزها:

العوامل الوراثية.

جودة البشرة.

درجة ترهل الجلد.

ترهل الجلدترهل الجلد

التغيرات في خط الفك والرقبة.

طبيعة الأنسجة وملامح الوجه.

استشارة أكثر من متخصص قبل اتخاذ القرار

وأوضح جراح التجميل أن تقييم توقيت شد الوجه قد يختلف باختلاف التخصص الطبي الذي تستشيرينه؛ فقد يركز طبيب الأمراض الجلدية على الخيارات غير الجراحية، بينما يستطيع جراح التجميل المعتمد تقييم مدى الحاجة إلى التدخل الجراحي وحدود البدائل المتاحة.

ولذلك نصح بالحصول على أكثر من رأي طبي قبل اتخاذ القرار، مؤكداً أن التوقيت المناسب يجب أن يعتمد على تشريح الوجه والأهداف الشخصية والقدرة على تحمل الجراحة وليس على توصية موحدة تناسب الجميع.