رغم الفوائد الصحية العديدة للتفاح، فإن بذوره قد تحمل بعض المخاطر الصحية عند تناولها بكميات كبيرة ويحذر خبراء الصحة من أن بذور التفاح تحتوي على مركبات طبيعية يمكن أن تتحول داخل الجسم إلى مواد سامة في ظروف معينة، ما يجعل الإفراط في تناولها أمراً يستدعي الحذر.
وبحسب ما ذكره موقع verywellhealth، هناك أبرز الآثار الجانبية المحتملة لتناول بذور التفاح:
قد تشكل بذور التفاح خطراً على الأطفال الصغار بشكل خاص، إذ يمكن أن تستقر في الحلق أو تدخل إلى الممرات الهوائية، ما يؤدي إلى السعال أو صعوبة التنفس أو حتى الاختناق في الحالات الشديدة.
الاختناق وانسداد مجرى الهواء
يمكن أن تسبب بذور التفاح آلاماً أو انزعاجاً بالمعدة لدى بعض الأشخاص خاصة المصابين بمتلازمة القولون العصبي أو أمراض الأمعاء الالتهابية وقد تستمر الأعراض لفترة تتطلب استشارة طبية.
على الرغم من أن الدراسات الحديثة لا تؤكد بشكل قاطع ضرورة تجنب البذور لدى مرضى التهاب الرتج، فإن بعض المصابين قد يعانون من زيادة الالتهاب أو الانزعاج الهضمي بعد تناولها، ما يستدعي استشارة الطبيب بشأن النظام الغذائي المناسب.
في حالات نادرة، قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه بذور التفاح دون الثمرة نفسها وتتراوح الأعراض بين طفح جلدي وتورم الشفاه واللسان وقد تصل في بعض الحالات إلى صعوبة التنفس أو الحساسية المفرطة التي تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً.
بذور التفاح تسبب ضيق تنفس
يعد التسمم بالسيانيد من أخطر الآثار المحتملة وإن كان نادر الحدوث، إذ تحتوي بذور التفاح على مادة الأميجدالين التي يمكن أن تطلق السيانيد أثناء عملية الهضم.
ورغم أن ابتلاع عدد قليل من البذور لا يمثل عادة خطراً صحياً، فإن تناول كميات كبيرة قد يؤدي إلى أعراض خطيرة تشمل ضيق التنفس وتسارع التنفس والتشنجات وفقدان الوعي.
ويؤكد الخبراء أن تناول التفاح بشكل طبيعي آمن ومفيد للصحة، لكن يفضل تجنب مضغ أو استهلاك كميات كبيرة من البذور خاصة لدى الأطفال أو الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية مزمنة.