زيادة الوزن لا ترتبط دائمًا بالإفراط في الأكل.. تعرف على العوامل المؤثرة

قد يعتقد البعض أن زيادة الوزن أو السمنة تعني ببساطة تناول كميات كبيرة من الطعام، لكن منظمة الصحة العالمية توضح أن السمنة مرض مزمن معقد تتداخل في حدوثه عوامل بيولوجية وجينية وسلوكية ونفسية واجتماعية وبيئية.

الأكل مش العامل الوحيد

رغم أن نمط الغذاء ومستوى النشاط البدني يؤثران في توازن الطاقة والوزن، فإن منظمة الصحة العالمية توضح أن السمنة في معظم الحالات متعددة العوامل وقد تتداخل فيها العوامل النفسية والاجتماعية والمتغيرات الجينية إلى جانب بعض الأمراض والأدوية وقلة الحركة.

الأدوية وقلة الحركة تسبب السمنةالأدوية وقلة الحركة تسبب السمنة

التوتر وقلة النوم

وبحسب ما ذكره مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، يمكن للتوتر المزمن أن يؤثر في الهرمونات المرتبطة بتنظيم الشهية وتوازن الطاقة كما أن عدم الحصول على قدر كافي من النوم أو سوء جودته يرتبطان بزيادة خطر زيادة الوزن والسمنة.

بعض الأمراض والأدوية

قد تساهم بعض الحالات الصحية في زيادة الوزن من بينها متلازمة تكيس المبايض وقصور الغدة الدرقية ومتلازمة كوشينغ.

كما يمكن لبعض الأدوية ومنها بعض مضادات الاكتئاب ومضادات الذهان والستيرويدات وبعض أدوية السكري والضغط أن ترتبط بزيادة الوزن لدى بعض الأشخاص.

الجينات لها دور أيضاً

لا ترتبط السمنة دائماً بعامل جيني واحد؛ ففي معظم الحالات تتفاعل عدة جينات مع البيئة والعوامل الحياتية وقد تؤثر هذه العوامل في الشعور بالجوع والشبع وطريقة تعامل الجسم مع الطاقة.

البيئة المحيطة تؤثر في اختياراتنا

توافر الأطعمة الصحية وأسعارها وإمكانية الوصول إلى أماكن آمنة لممارسة النشاط البدني وظروف العمل والسكن والاستقرار الاقتصادي كلها عوامل قد تؤثر في قدرة الشخص على اتباع نمط حياة صحي.

اتباع نمط حياة صحي لعلاج السمنةاتباع نمط حياة صحي لعلاج السمنة

علاج السمنة يبدأ بفهم أسبابها

التعامل مع زيادة الوزن لا ينبغي أن يختزل في جملة "كل أقل وتحرك أكثر" لأن معرفة العوامل التي تؤثر في الوزن تساعد على فهم الحالة ووضع خطة مناسبة لها.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن السمنة تحتاج إلى استجابة شاملة تتضمن الوقاية والتقييم والتدبير العلاجي مع مراعاة الظروف الصحية والاجتماعية والبيئية المحيطة بالشخص.