أخطاء قد تفعلها في التمرين تفسد نومك ليلاً

قد تعتقد أن ممارسة الرياضة في المساء هي الطريقة المثالية للتخلص من طاقة اليوم والاستعداد لنوم عميق. لكن ليس كل تمرين قبل النوم مفيدًا للنوم؛ التوقيت وشدة التمرين وحتى بعض المكملات التي تتناولها قد تجعل الاسترخاء والنوم أكثر صعوبة.

وتوضح متخصصة في طب النوم السلوكي، في تقرير نشره موقع New york post، أن بعض عادات التمرين المسائية قد تُبقي الجسم في حالة من اليقظة بدلًا من مساعدته على الاسترخاء.

إليك 3 أخطاء شائعة قد تؤثر في جودة نومك.

1. الإفراط في شدة التمرين

ليست المشكلة في ممارسة الرياضة مساءً بحد ذاتها، وإنما قد تكون في مدى شدة التمرين.

فالتمارين عالية الكثافة، مثل الجري السريع أو التدريب المتقطع عالي الكثافة أو ركوب الدراجة المكثف، قد تجعل الجسم في حالة من النشاط واليقظة لفترة بعد انتهاء التمرين.

كما أن ارتفاع معدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم قد يجعل الانتقال إلى حالة الاسترخاء أصعب، وبالتالي قد يتأخر النوم وتتأثر جودته.

كيف تعرف أنك بالغت؟

إذا كنت لا تزال:

تتنفس بصعوبة.

تشعر بتسارع ضربات قلبك.

تشعر بالنشاط الزائد بعد 30 إلى 60 دقيقة من التمرين.

فقد يكون من الأفضل نقل التمرين الشديد إلى وقت أبكر من اليوم.

تذكّر: الكارديو ليس عدوًا للنوم؛ شدة التمرين وتوقيته هما العاملان الأهم.

2. ممارسة التمرين الشاق قبل النوم مباشرة

حتى إذا كنت معتادًا على ممارسة الرياضة ليلًا، فإن إنهاء تمرين شاق ثم التوجه مباشرة إلى السرير قد لا يمنح جسمك الوقت الكافي للعودة إلى حالة الاسترخاء.

لذلك، يُنصح بترك ساعتين على الأقل بين انتهاء التمرين الشاق وموعد النوم، حتى يحصل الجسم على فرصة لخفض معدل ضربات القلب ودرجة حرارته والاستعداد للنوم.

أما إذا كنت تريد الحركة بالقرب من موعد النوم، فالأفضل اختيار أنشطة منخفضة الشدة.

3. تناول مكملات محفزة قبل التمرين 

قد لا يكون التمرين وحده هو السبب وراء صعوبة النوم؛ فبعض منتجات ما قبل التمرين تحتوي على مكونات منبهة يمكن أن تبقيك مستيقظًا لساعات.

ومن أبرزها:

الكافيين.

السينفرين.

اليوهيمبين.

جرعات كبيرة من مستخلص الشاي الأخضر.

لذلك، إذا كنت تمارس الرياضة في المساء، اقرأ مكونات المكملات جيدًا ولا تفترض أن المنتجات التي تحمل وصف "طبيعية" أو "معززة للطاقة" لن تؤثر في نومك.

ماذا تفعل إذا أردت ممارسة الرياضة ليلًا؟

ليس عليك التخلي عن الرياضة المسائية، بل اختر النوع المناسب من الحركة.

يمكن أن تكون الخيارات الأفضل قبل النوم:

اليوغا منخفضة الشدة.

تمارين التمدد.

تمارين البيلاتس الخفيفة.

المشي الهادئ.

فهذه الأنشطة قد تساعد على تقليل توتر العضلات وتهدئة الجهاز العصبي، كما تشجع على التنفس البطيء والاسترخاء.

الرياضة قد تساعدك على النوم بشكل أفضل، لكن التوقيت والشدة يصنعان الفارق.

إذا كنت تتمرن ليلًا، فتجنب التمرين العنيف قبل النوم مباشرة، واترك وقتًا كافيًا للتعافي، وانتبه إلى أي مكملات تحتوي على مواد منبهة.

وأحيانًا، أفضل تمرين قبل النوم ليس الأكثر شدة، بل الأكثر هدوءًا.