لحوم العيد قد ترهق معدة طفلك.. اعرف الكمية الآمنة حسب عمره

يفرح العديد من الآباء بإقبال أطفالهم على تناول لحوم الأضحية تزامناً مع أجواء عيد الأضحى، وسط التجمعات العائلية والوجبات الدسمة، لكن خبراء التغذية يحذرون من أن الإفراط في تناول اللحوم خلال العيد قد يسبب مشكلات هضمية للأطفال، خاصة مع تناولها بجانب الأطعمة المقلية والمشروبات الغازية.

احتياجات الأطفال تختلف عن الكبار

يؤكد خبراء التغذية بحسب جدول إرشادات كميات الغذاء الأمريكية المناسب لأعمار الأطفال، أن الأطفال لا يحتاجون نفس كميات البروتين التي يتناولها البالغون، لأن الجهاز الهضمي لديهم أكثر حساسية، كما أن الإفراط في اللحوم قد يؤدي إلى عسر الهضم أو الإمساك.

وبحسب ما نشر بموقع healthychildren، فإن الأطفال من عمر سنتين إلى 3 سنوات يحتاجون كميات صغيرة من البروتين تعادل نحو 14 إلى 16 جراماً من اللحوم المطهية يومياً، بينما يمكن للأطفال الأكبر سناً تناول كميات معتدلة تتراوح بين 50 و85 جراماً حسب العمر والنشاط البدني.


اللحوم ليست المشكلة فقط

يحذر الأطباء من أن الخطر الحقيقي يظهر عندما تُقدَّم اللحوم مع أطعمة دسمة أخرى مثل:

البطاطس المقلية

المشروبات الغازية

الحلويات الغنية بالسكر

هذا المزيج قد يسبب اضطرابات هضمية ومغصاً وانتفاخات لدى الأطفال خلال أيام العيد.

كيف تجعل وجبة العيد أكثر توازناً؟

ينصح الخبراء بتقديم اللحوم للأطفال بطريقة صحية، مثل:

الشوي أو السلق بدلاً من القلي

إضافة الخضروات والسلطة

تشجيع الطفل على شرب الماء بانتظام

كما يُفضل تقسيم الطعام على وجبات صغيرة بدلاً من تناول كمية كبيرة دفعة واحدة.


الاعتدال سر الحياة الصحية

لحوم الأضحية مصدر مهم للبروتين والحديد والزنك، لكنها تصبح عبئاً على الطفل عند الإفراط فيها. لذلك، فإن التوازن في الكمية وطريقة الطهي يساعدان الطفل على الاستمتاع بأجواء العيد دون مشكلات صحية.