يحرص معظم الآباء والأمهات على حماية أطفالهم وتوفير حياة صحية لهم، لكن بعض الأخطاء التربوية اليومية قد تؤثر على صحة الطفل الجسدية والنفسية على المدى الطويل، وربما تزيد خطر الإصابة بأمراض مزمنة في المستقبل.
وحذرت دراسة حديثة نشرها موقع New York post، من أن بعض أنماط التربية غير الصحية قد ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بالسمنة وأمراض القلب والاضطرابات النفسية، وهي عوامل قد تؤثر في متوسط العمر المتوقع وجودة الحياة لاحقا.

يُعد الاعتماد المستمر على الوجبات السريعة والمشروبات السكرية من أكثر الأخطاء الشائعة، إذ يرتبط بزيادة خطر السمنة والسكري وأمراض القلب منذ سن مبكرة.
ويؤكد خبراء التغذية أن العادات الغذائية التي يكتسبها الطفل في الصغر غالبا ما تستمر معه في مراحل عمره المختلفة.
إهمال النشاط البدني وقضاء ساعات طويلة أمام الشاشات قد يؤثر سلبا على صحة الطفل الجسدية والنفسية، و يرتبط بزيادة الوزن وضعف اللياقة واضطرابات النوم.
وينصح الأطباء بتشجيع الأطفال على اللعب والحركة يوميا للحفاظ على صحة القلب والعظام وتحسين الحالة النفسية.
التقليل من مشاعر الطفل أو تعريضه المستمر للتوتر والصراخ قد يترك آثارا نفسية طويلة المدى، ترتبط بزيادة القلق والاكتئاب وضعف الثقة بالنفس.
وتؤكد الدراسات أن الصحة النفسية للأطفال لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية، وأن البيئة الأسرية الهادئة تلعب دورا كبيرا في نمو الطفل بشكل صحي.
تعرض الأطفال لدخان السجائر السلبي يزيد خطر الإصابة بمشكلات الجهاز التنفسي والحساسية والربو، كما قد يؤثر على صحة القلب مع مرور الوقت.
لذلك ينصح الخبراء بمنع التدخين تماما داخل المنزل أو السيارة لحماية الأطفال من أضراره.

قلة النوم أو السهر المستمر قد يؤثران على نمو الطفل والتركيز والمناعة، كما يرتبطان بزيادة خطر السمنة واضطرابات المزاج.
وينصح الأطباء بوضع مواعيد نوم ثابتة وتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم لتحسين جودة الراحة.
ويرى المتخصصون أن بناء عادات صحية منذ الصغر لا يساعد فقط على حماية الطفل من الأمراض، بل يمنحه فرصة لحياة أكثر صحة واستقرارا في المستقبل.