يعد اعتلال عضلة القلب من الأمراض الخطيرة التي تصيب عضلة القلب وتؤثر على قدرتها في ضخ الدم بكفاءة إلى باقي أجزاء الجسم. ومع تطور الحالة، قد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة مثل قصور القلب أو اضطراب ضرباته، ما يجعل الانتباه للأعراض المبكرة أمراً بالغ الأهمية.
ووفقا لما ذكره موقع كليفلاند كلينك، فإن اعتلال عضلة القلب هو مرض يصيب عضلة القلب فيؤدي إلى تضخمها أو تصلبها أو ضعفها، ما يقلل من كفاءتها في أداء وظيفتها الأساسية وقد يكون السبب وراثياً أو نتيجة أمراض مزمنة أو نمط حياة غير صحي.
أعراض اعتلال عضلة القلب
ورغم أن بعض المصابين قد لا يشعرون بأي أعراض في المراحل الأولى إلا أن هناك علامات تحذيرية واضحة يجب الانتباه لها، لأنها قد تكون مؤشراً مبكراً على ضعف عضلة القلب.
الشعور بالتعب غير المبرر حتى مع بذل مجهود بسيط قد يكون من أولى العلامات، نتيجة ضعف قدرة القلب على إيصال الأكسجين الكافي إلى الجسم.
إذا لاحظت صعوبة في التنفس أثناء النشاط أو حتى أثناء الراحة أو النوم، فقد يكون ذلك بسبب تراكم السوائل في الرئتين نتيجة ضعف القلب.
الإحساس بسرعة أو اضطراب في ضربات القلب قد يشير إلى خلل في النظام الكهربائي للقلب وهو أمر شائع مع ضعف عضلته.
الشعور بألم أو انقباض في الصدر خاصة أثناء المجهود، قد يكون علامة على وجود مشكلة في عضلة القلب أو نقص في تدفق الدم.
احتباس السوائل في الجسم يؤدي إلى تورم الأطراف السفلية وهو عرض شائع مع تدهور كفاءة القلب.
انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ قد يسبب شعوراً بالدوار أو حتى فقدان الوعي في بعض الحالات.
الشعور بالدوخة
إذا أصبحت الأنشطة البسيطة مثل صعود السلالم أو المشي لمسافات قصيرة مرهقة بشكل غير معتاد، فقد يكون ذلك مؤشراً على ضعف عضلة القلب.
تكمن خطورة اعتلال عضلة القلب في أنه مرض قد يتفاقم تدريجياً ومع مرور الوقت قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل قصور القلب أو السكتة القلبية أو السكتة الدماغية.
ينصح الخبراء بضرورة استشارة الطبيب فور ظهور هذه الأعراض، خاصة إذا كانت متكررة أو تتفاقم مع الوقت، لأن التشخيص المبكر يساعد بشكل كبير في السيطرة على الحالة وتحسين جودة الحياة.