يعتبر العيد فرصة للتجمعات العائلية وتناول الأطعمة الدسمة والحلويات، لكن بالنسبة لمرضى الضغط والسكر، قد يتحول الإفراط في بعض الأكلات إلى خطر صحي يرفع مستويات السكر وضغط الدم بشكل مفاجئ.
ويؤكد أطباء التغذية أن مرضى الأمراض المزمنة لا يحتاجون إلى الحرمان الكامل خلال العيد، لكن المطلوب هو الاعتدال واختيار الأطعمة المناسبة لتجنب المضاعفات الصحية.

ينصح الخبراء بحسب ما نشر موقع Centers for Disease Control and Prevention، مرضى السكري بالتركيز على الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين، مثل اللحوم المشوية، والخضروات الطازجة، والسلطات، لأنها تساعد على الشعور بالشبع وتنظيم مستويات السكر في الدم.
كما يمكن تناول كميات معتدلة من الكعك أو الحلويات، بشرط عدم الإفراط، ويفضل اختيار الأنواع قليلة السكر أو مشاركة القطعة مع شخص آخر لتقليل السعرات.
ويُفضل تجنب المشروبات الغازية والعصائر المحلاة، واستبدالها بالماء أو المشروبات الخالية من السكر.
أطعمة يجب أن يتجنبها مرضى الضغط
أما مرضى ارتفاع ضغط الدم، فيُنصحون بالابتعاد عن الأطعمة شديدة الملوحة مثل المخللات، واللحوم المصنعة، والمكسرات المملحة، لأنها قد تؤدي إلى احتباس السوائل وارتفاع الضغط.
كما يحذر الأطباء من الإفراط في تناول الدهون المشبعة والمقليات خلال العيد، لما لها من تأثير سلبي على القلب والأوعية الدموية.
ويُفضل الاعتماد على الأطعمة المشوية أو المطهية بطريقة صحية، مع الإكثار من الخضروات والفواكه الطازجة.

يشدد الأطباء على أهمية عدم تخطي الأدوية أو مواعيد العلاج خلال العيد، مع متابعة مستويات السكر وضغط الدم بانتظام، خاصة عند تناول أطعمة مختلفة عن النظام المعتاد.
كما تساعد الحركة والمشي بعد الوجبات في تحسين الهضم وتقليل ارتفاع السكر بعد الأكل، لذلك يُنصح بممارسة نشاط بدني خفيف يوميًا.
ويؤكد المتخصصون أن مفتاح الاستمتاع بأطعمة العيد دون مضاعفات صحية يكمن في الاعتدال، واختيار الكميات المناسبة، وعدم الانسياق وراء الإفراط في الحلويات والوجبات الدسمة، للحفاظ على استقرار الصحة خلال أيام الإحتفال.