يعد وجود كمية محدودة من السائل داخل مفصل الركبة أمراً طبيعياً وضرورياً للحفاظ على مرونة المفصل وحماية العظام من الاحتكاك ولكن عندما تتراكم هذه السوائل بشكل زائد، تتحول إلى ما يعرف بـ"انضباب الركبة" وهو حالة قد تسبب ألماً وتورماً وصعوبة في الحركة.
يحدث انضباب الركبة عندما يزيد السائل داخل المفصل عن المعدل الطبيعي، ما يؤدي إلى تورم واضح في الركبة وقد يصاحب ذلك مجموعة من الأعراض أبرزها:
ألم في المفصل
صعوبة في الحركة
إحساس بالثقل
السائل داخل مفصل الركبة
تيبس وصلابة
احمرار وسخونة الجلد
وفي بعض الحالات، ارتفاع في درجة الحرارة
بحسب ما ذكره موقع Everyday Health، تتعدد أسباب انضباب الركبة ومن أبرزها:
الإصابات المباشرة أو التواء المفصل
الإفراط في استخدام الركبة
التهابات المفاصل مثل الخشونة أو الروماتويد
مرض النقرس
العدوى داخل المفصل
في حالات نادرة وجود أورام
تختلف خطورة الحالة حسب السبب، لكن هناك علامات تستدعي زيارة الطبيب فوراً مثل:
ألم شديد أو تورم مفاجئ
عدم القدرة على تحريك الركبة
صعوبة في الوقوف أو تحميل الوزن
فقدان الإحساس
ارتفاع درجة الحرارة
تعد الراحة من أهم الخطوات خاصة في حالات الإجهاد أو الإصابة كما ينصح برفع الساق فوق مستوى القلب لتقليل التورم والمساعدة على تصريف السوائل.
يساعد وضع الثلج على تقليل الالتهاب والألم، مع ضرورة لفه بقطعة قماش قبل وضعه على الجلد لتجنب التهيج.
قد تساعد الدعامات أو الضمادات الضاغطة في تثبيت المفصل وتسريع التعافي خاصة في حالات الإصابات.
الأدوية المسكنة والمضادة للالتهاب
يمكن استخدام أدوية مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين لتخفيف الألم، لكن في بعض الحالات قد يتطلب الأمر أدوية بوصفة طبية خاصة إذا كان السبب مرضاً مزمناً أو عدوى.
في الحالات المتقدمة، قد يلجأ الطبيب إلى سحب السائل الزائد بإبرة خاصة وهو إجراء يساعد على تخفيف الضغط وتحديد السبب من خلال تحليل السائل.
تلعب التمارين العلاجية دوراً مهماً في استعادة قوة الركبة وتحسين الحركة خاصة بعد الإصابات.
قد يساعد التدليك في تقليل الألم وتحسين الدورة الدموية خاصة في حالات خشونة المفاصل، لكن يجب أن يتم وفق إرشادات طبية.