عند الإصابة بالوهن العضلي الوبيل، فإن العلاج الذي يحصل عليه المرضى يعتمد على العمر وحدة المرض ومدى سرعة تطوره، حيث تساعد العلاجات في السيطرة على الأعراض وليس الشفاء؛ لذا تكشف "بوابة صحة" عن العلاجات المتاحة وطرق التأقلم مع المرض.
1-تساهم مثبطات الكولينستيراز في تعزيز التواصل بين الأعصاب والعضلات، حيث تحسن من انقباض العضلات وقوتها لكنها لا تشفي الوهن العضلي الوبيل، ومن بين الآثار الجانبية المحتملة لتلك المثبطات اضطراب الجهاز الهضمي والإسهال والغثيان والإفراط في إفراز اللعاب والتعرق.
مثبطات الكولينستيراز تحسن من انقباض العضلات وقوتها
2-تعمل الكورتيكوستيرويدات مثل بريدنيزون على تثبيط الجهاز المناعي، وبالتالي يحد من إنتاج الأجسام المضادة، لكن لا يجب استخدام الكورتيكوستيرويدات لمدة طويلة لكي لا تؤدي لحدوث آثار جانبية، وذلك وفق ما ذكره موقع Mayo Clinic.
يحتاج مرضى الوهن العضلي الوبيل إلى التأقلم مع الحالة عن طريق تعديل النظام الغذائي وطريقة تناول الطعام، حيث يجب أخذ وقت كاف في المضغ والتمهل بين كل لقمة وأخرى.
وربما يكون تناول عدة وجبات صغيرة على مدار اليوم من الأمور السهلة، وعليك التركيز على الأطعمة سهلة المضغ والبلع وتقليل الفواكه والخضراوات الطازجة.
يُنصح بتعديل النظام الغذائي وتناول الأطعمة سهلة المضغ والبلع
إذا كنت بحاجة إلى دعم الحركة، فيمكن تركيب مقابض إمساك بالأماكن التي تحتاج فيها لدعم الحركة ويمكنك استخدام الأدوات الكهربائية للحفاظ على طاقتك.
وفي حال كنت تريد القيام بمهام خارج المنزل كالتسوق، فيمكنك إنجاز تلك الأمور عندما تكون بكامل طاقتك.
رغم أن التأقلم مع الوهن العضلي الوبيل أمر صعب لك ولأحبائك، إلا أنه يجب التعامل مع الحالة، فالإجهاد والتوتر اللذان يصيبان المصاب سيفاقمان الحالة؛ لذا عليك البحث عن طرق للاسترخاء وطلب المساعدة عند الحاجة إليها.
وعلى المرضى الاهتمام بحالتهم عن طريق معرفة ما يجب أن يفعلوه للحصول على نمط حياة أفضل، كما يجب التحدث مع المقربين منهم حول حالتهم والكشف عنها، والانضمام لمجموعات دعم تساعد في تخطي تلك الفترة الصعبة ومقابلة أشخاص يفهمون ما تمر به أنت وأفراد أسرتك.