ترك شهر رمضان بعض العادات المعاكسة، مثل تناول الطعام ليلًا والنوم نهاراً، ما يعرض الصائمين بعد العيد إلى المعاناة من اختلال الساعة البيولوجية نتيجة تغير مواعيد النوم، حيث كان الصائمين يضطرون إلى السهر أو الاستيقاظ فجراً لتناول وجبة السحور، والآن عادوا لحياتهم الطبيعية، ما أدى إلى الشعور بصعوبة في ضبط ساعات النوم.
بعد نهاية شهر رمضان المبارك، يصاب الصائمين بالغيبوبة الجماعية، وهي الإصابة بالخمول والكسل والرغبة في النوم، وتزيد في الأعياد بسبب زيادة ساعات السهر في شهر رمضان، بعكس الطبيعية اليومية في النوم مبكراً للاستيقاظ للعمل، ومن الممكن أن يتسبب هذا السهر في حدوث اضطرابات في الساعة البيولوجية لدى البعض.
ونستعرض في التقرير التالي بعض النصائح لضبط النوم بعد نهاية شهر رمضان، إذ يجب الانتباه إليها من أجل الاستمتاع بقضاء إجازة عيد الفطر، والهروب من الخمول والكسل الذي يحدث للكثيرين خلال ساعات النهار، وتجنب الإصابة بالغيبوبة الجماعية.
يجب اتباع عدة نصائح، مثل تجنب تناول الكافيين قبل النوم بـ4-6 ساعات، وتجنب تناول وجبات كبيرة أو دسمة قبل النوم بـ3 ساعات، وممارسة الرياضة بانتظام، لكن تجنب ممارستها قبل النوم مباشرة، حسب موقع "bbc".
يُنصح بتجنب تناول الكافيين قبل النوم بـ4-6 ساعات
كما يُنصح بالاستحمام الدافيء قبل النوم، والتقليل من تناول السكريات والحلويات، والاستعانة بتقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل، وتجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، وإعادة ضبط جدول نومك واستيقاظك تدريجياً.
ينصح أيضاً بتجنب الأضواء الساطعة في المساء، والتوقف عن مشاهدة التلفزيون أو النظر إلى الكمبيوتر أو استخدام أي شاشة ساطعة أخرى قبل ساعتين من النوم، لأن الضوء الأزرق الذي يصدر من بعض الشاشات، يعد الأكثر اضطراباً للساعة البيولوجية، ومن الممكن قراءة كتاب أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة وممارسة بعض تمارين التمدد والاسترخاء.
عدم التعرض للشاشات الإلكترونية
يُنصح بالاستحمام بماء دافئ قبل الخلود إلى النوم، فهذا لا يُساعدك على استرخاء جسمك وعقلك فحسب، بل يشعرك انخفاض درجة حرارة جسمك عند الخروج من الحمام بالنعاس.