تعزيز مناعة مرضى السرطان في الشتاء يشمل: الأطعمة الغنية بالبوليفينول (التفاح، الفراولة)، فيتامين E (السبانخ، اللوز)، والأطعمة النباتية (الثوم، الشاي الأخضر).
ينتمي HMPV إلى عائلة الفيروسات الرئوية ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالفيروس المخلوي التنفسي، حيث يؤثر على الجهاز التنفسي.
يمكن للنظام الغذائي أن يساعد على تسريع التعافي من الالتهاب الرئوي، والذي يعتبر من مضاعفات فيروس HMPV، كالحبوب الكاملة والخضراوات الورقية.
ممارسة الجنس الفموي يزيد من فرص إصابة الشخص ببعض الأمراض المنقولة جنسياً، وتتضمن ما يلي: الكلاميديا، والهربس، والتهاب الكبد B.
تتحور سلالات فيروسات الإنفلونزا ويحل الجديد محل القديم؛ لذا ينصح خبراء الصحة بالحصول على لقاح الإنفلونزا كل عام؛ لكي يستطيع الجسم تطوير مناعة ضد أحدث السلالات.
الجنس الفموي ينطوي على خطر منخفض للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، لكنه موجود. الوقاية تشمل استخدام الواقي وتجنب القذف بالفم.
تم إعلان إصابة عدد من الأشخاص بفيروس HMPV الذي يشبه في أعراضه نزلات البرد وكوفيد-19، وقد يؤدي لمضاعفات كالتهاب الشعب الهوائية.
متلازمة غيلان باريه تصيب الأطفال وتؤثر في الأعصاب، وتسبب ضعف في العضلات، وتحدث بعد التعرض لعدوى فيروسية أو عملية جراحية أو إصابة.
فيروس HMPV من الفيروسات المسببة للأمراض التنفسية وتشبه أعراضه الأنفلونزا كما يشبه كوفيد-19، ويسبب التهابات في الجهاز التنفسي العلوي، والسفلي.
سرطان عنق الرحم مثل باقي السرطانات يستطيع الانتشار بجميع أنحاء الجسم، لكن التقدم في الطب يسمح حالياً باكتشاف تشوهات عنق الرحم قبل أن تصبح سرطانية.
يؤدي مرض التولاريميا إلى تضخم الغدد الليمفاوية بشكل حاد، حيث تظهر في شكل نتوءات كبيرة على الجسم وقد يؤدي لتشقق الجلد.
تشمل مضاعفات الفيروس المخلوي التنفسي التهابات في القصيبات الهوائية والرئة، والشعب الهوائية، إضافة إلى تفاقم حالات تعاني من الربو.
مرض اليد والقدم والفم عدوى فيروسية تصيب الأطفال، تتميز بطفح وتقرحات، يعالج بالأدوية الموضعية والمسكنات، والوقاية بالنظافة.
الإصابة بالتهاب الحلق مع أعراض أخرى كالسعال الجاف والإرهاق والحمى وفقدان حاسة الشم والتذوق، يشير إلى إصابة الأشخاص بمتحور كورونا الجديد XEC.
الطفح الجلدي المرتبط بـRSV يظهر عادةً على شكل بقع صغيرة أو نتوءات قد تكون أو لا تكون مثيرة للحكة، غالباً ما يكون الطفح مركزاً على الجذع ويستمر لمدة حوالي 5 أيام.
للوقاية من التهاب الدماغ عند الأطفال يمكن تجنب الإصابة بالفيروسات التي تسبب مشاكل صحية للأطفال مع أخذ اللقاحات الصحية لتقليل التعرض للأمراض.
الذكاء الاصطناعي يعزز التأهب للأوبئة بفضل أدوات مثل EVEScape وأنظمة الإنذار المبكر، لكنه يتطلب تطوراً لتجنب المعلومات المضللة والتحيز.
أعراض فيروس C لدى النساء مع تلك التي يعاني منها الرجال، تشمل الأعراض الشائعة: ألم في البطن، واصفرار العينين أو الجلد (اليرقان)، وفقدان الشهية.
التهاب الدماغ عند الأطفال قد يحدث بسبب فيروسات (هربس، غرب النيل) أو عدوى بكتيرية. راقب الأعراض لتجنب المضاعفات واستشر الطبيب.
التهاب الدماغ يشير إلى تورم أو تهيج الدماغ وتظهر أعراضه في شكل حمى وصداع وفقدان طاقة، وفي الحالات الخطيرة يعاني الطفل من تشنجات وتصلب الرقبة.
الرجال على وجه الخصوص يواجهون مخاطر تحتاج إلى التغيير في نمط الحياة، بدءاً من الفحص الطبي الدوري إلى التوقف عن العادات الضارة.