الليثيوم قد يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الدماغ، ففي الفئران التي صُممت وراثيًا لتطوير تغيرات دماغية مشابهة لمرض الزهايمر.
وجود ارتباط واضح بين العيش في مناطق أكثر حرماناً وارتفاع مستويات بعض البروتينات الحيوية المرتبطة بمرض الزهايمر مثل بروتين chitinase-3-like protein 1.
ركوب الدراجات رياضة تتسبب في تقليل خطر الإصابة بالخرف، والأمر لا يقتصر على مجرد ممارسة الرياضة وجعلها جزءاً من الروتين اليومي.
البالغين الذين يعانون من ADHD لديهم خطر متزايد للإصابة بالخرف في سن متقدم لكن الآلية التي يتسبب من خلالها ADHD في هذا الخطر غير معروفة.
تلعب بعض الفيتامينات والمعادن والأعشاب دوراً مهماً في تعزيز الوظائف الإدراكية، وتحسين الذاكرة، ودعم صحة الدماغ كأحماض أوميجا 3 وفيتامين B.
تُثير المضادات الحيوية قلقاً بسبب تأثيرها السلبي على ميكروبيوم الأمعاء، ولكن أثبتت الدراسة عدم وجود علاقة بين المضادات الحيوية والخرف.
تناول الفيتامينات التي يمكن أن تكون قابلة للذوبان في الماء، يعزز من سهولة امتصاصها عند تناولها في الطعام أو استهلاكها كمكملات غذائية.
الحفاظ على قوة الساقين يعزز صحة الدماغ ويقلل من خطر التدهور الإدراكي والسقوط عند كبار السن، مما يحسّن جودة الحياة.
أثبتت إحدى الدراسات الحديثة أهمية تناول البيض لصحة الدماغ، حيث يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على الوظائف الإدراكية خاصةً لدى النساء.
هناك فوائد صحية عديدة للرمان منها: تعزيز صحة القلب، والحفاظ على صحة المسالك البولية، وتقليل نسبة السكر في الدم.