يساعد سائل عنق الرحم في تسهيل حركة الحيوانات المنوية وتعزيز احتمالية الإخصاب الناجح، ويتميز بخصائص تؤثر على تفاعله مع الحيوانات المنوية.
تعد ممارسة العلاقة الحميمة آمنة خلال الأشهر الـ3 الأولى، إلا إذا نصح الطبيب بخلاف ذلك، وهناك عدة عوامل تزيد خطر الإجهاض وليس الجماع.
سرطان عنق الرحم مثل باقي السرطانات يستطيع الانتشار بجميع أنحاء الجسم، لكن التقدم في الطب يسمح حالياً باكتشاف تشوهات عنق الرحم قبل أن تصبح سرطانية.
أظهرت الأبحاث ارتباط 5 عوامل بسرطان عنق الرحم، تتضمن: تقدم العمر، ونقص الألياف، والمغنيسيوم، والكافيين وفيتامين سي.
حدوث نزيف أثناء الحمل بعد ممارسة العلاقة الحميمة عادةً لا يشير إلى مشكلة خطيرة، ولكن إذا لاحظتِ بعض أعراضاً أكثر خطورة يجب استشارة الطبيب.
فيروس الورم الحليمي البشري من الفيروسات التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، ويمكن الشفاء منه، لكنه في أخطر الحالات يسبب السرطان.
عند فشل الحمل بطريقة طبيعية، تخضع النساء للتلقيح داخل الرحم حيث يضع الأطباء الحيوانات المنوية المجهزة داخل الرحم عند اقتراب فترة الإباضة.
هناك عدة عوامل تسبب النزيف تحت المشيمة، منها: حدوث تغييرات في عنق الرحم، أو انغراس البويضة في جدار الرحم، أو حدوث الحمل خارج الرحم.
كشفت دراسة حديثة أن أفراد الجيل X لديهم معدلات أعلى لبعض أنواع السرطان مقارنةً بآبائهم من الجيل الصامت وجيل الطفرة السكانية.
كأس الحيض هو جهاز صغير على شكل قمع يستخدم أثناء الدورة الشهرية، ويوجد منه نوعين: كوب المهبل، وكوب عنق الرحم.
استئصال الرحم من الجراحات الصعبة للمرأة حيث تفقد جزءاً من أنوثتها، ويحدث الاستئصال لعدة أسباب منها، سرطان الرحم والانتباذ البطاني الرحمي.
بعد سن 65 عاماً، يصاب بعض الأشخاص بالإدمان على التردد للعيادات والأطباء لإجراء فحوصات عديدة للسيطرة على مرض مزمن أو مراقبة الصحة
تعتبر الأورام الليفية بالرحم من الأنواع الحميدة الأكثر شيوعاً لدى النساء في سن الإنجاب، ولكن لمجرد أنها حميدة لا يعني ألا يكون لها عواقب سلبية تؤثر في الحياة
تمر المرأة بتغيرات هرمونية كثيرة بدءاً من مرحلة البلوغ، تتطلب أن تكون على وعي بها؛ حتى تتمكن من التعامل مع أي مستجدات صحية طارئة.
سرطان عنق الرحم هو رابع أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى النساء؛ حيث يؤثر على خلايا عنق الرحم، وهو الجزء السفلي من الرحم الذي يتصل بالمهبل.
قد يشير النزيف بين الدورات الشهرية إلى فترة ما قبل انقطاع الطمث، أو الإصابة بسرطان العنق، أو تكيس المبايض، أو الغدة الدرقية، أو التهاب الحوض.