أعلن الأستاذ الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة عن اختيار الأستاذ الدكتور عمرو حسن، أستاذ أمراض النساء والتوليد بالكلية، عضواً بالمجموعة الاستشارية الفنية التابعة لمنظمة الصحة العالمية (WHO) المعنية بتقدير وفيات الأمهات وأسبابها.
وتوجه الأستاذ الدكتور حسام صلاح بخالص التهنئة والتقدير للأستاذ الدكتور عمرو حسن على هذا الاستحقاق الدولي الكبير، مؤكداً أن قصر العيني يزخر بكفاءات استثنائية قادرة على صياغة مستقبل الطب عالمياً.
ويُعد الأستاذ الدكتور عمرو حسن الممثل المصري والعربي الوحيد ضمن هذه المجموعة المرموقة، التي تضطلع بدور محوري في تقديم التوجيهات العلمية والتقنية لمنظمة الصحة العالمية في مجال قياس وتحليل وفيات الأمهات على المستوى العالمي.
وجاء هذا الاختيار ضمن تشكيل دولي محدود، يضم نخبة من الخبراء المتخصصين من مختلف دول العالم.
وتعتبر هذه المجموعة الاستشارية الفنية إحدى الآليات العلمية المتقدمة التي تعتمد عليها منظمة الصحة العالمية، في إطار تعاونها مع شركاء منظومة الأمم المتحدة، ومن بينهم صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، والبنك الدولي، بهدف تطوير وتوحيد منهجيات قياس وفيات الأمهات، وإنتاج تقديرات دقيقة تُستخدم في دعم السياسات الصحية، ومتابعة التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وعلى رأسها الهدف الثالث المعني بالصحة والرفاه.
ويشارك الأستاذ الدكتور عمرو حسن، من خلال عضويته، في تقديم الرأي العلمي المستقل والمشورة الفنية، بما يشمل مراجعة النماذج الإحصائية العالمية، وتحليل البيانات، واقتراح سبل تطوير منهجيات القياس، فهذا يسهم في تعزيز دقة التقديرات العالمية وربطها بالواقع الصحي داخل الدول.
ويتمتع الأستاذ الدكتور عمرو حسن، بخبرة واسعة في مجال صياغة السياسات الصحية، حيث أسهم في إعداد وتطوير الاستراتيجيات الوطنية في مجال السكان والتنمية، والعمل على ربط البحث العلمي بالتطبيق العملي.
كما شارك في تنفيذ وتطوير عدد من البرامج والمبادرات بالتعاون مع شركاء دوليين، من بينهم (UNFPA) و(UNICEF)، حيث كان له دور فاعل في دعم جهود تعزيز صحة الأم والصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، بما انعكس إيجابياً على مؤشرات صحة المرأة والأسرة.
وأكد الأستاذ الدكتور حسام صلاح أن هذا الاختيار يجسد المكانة العلمية المرموقة لكلية طب القاهرة، ويعد مبعث فخر واعتزاز بمنظومة قصر العيني وأبنائها الذين يثبتون يوماً بعد يوم ريادتهم في المحافل الدولية، مشدداً على أن الكلية مستمرة في أداء دورها التاريخي كقلعة للطب في المنطقة.