أثبتت الدراسات أن الصيام خلال رمضان يكون له تأثير إيجابي على الصحة النفسية، والمساهمة في الأعمال الخيرية تقلل مستويات التوتر والاكتئاب.
الاهتمام بالنظام الغذائي قد يكون خطوة فعالة في تحسين الصحة العقلية، ما يجعل الأكل الصحي أكثر من مجرد وسيلة للحفاظ على الوزن بل أداة لتعزيز الحالة المزاجية.
هل تعلم أن المشي يومياً لمدة 5 دقائق فقط يوفر العديد من الفوائد الصحية؟ فيعزز صحة العضلات والعظام، ويحسن الحالة المزاجية ويخفض خطر الإصابة بالسكري.
للنعناع فوائد كثيرة، فشرب كوب من النعناع الدافئ يساعد في تخفيف تقلصات المعدة، وتقليل التوتر وتحسين المزاج وتهدئة المعدة.
مشاهدة الأفلام أو المسلسلات المألوفة تسمح لنا باستعادة الوقت الذي نتذكره بكل حب، ما يعزز من الحالة المزاجية، ويقلل من فرص التعرض للاكتئاب.
النوم في غرفة باردة يحسن جودة النوم، يقلل الأرق، يعزز إنتاج الميلاتونين، يكافح الشيخوخة، ويحسن الحالة المزاجية، خاصة للنساء أثناء انقطاع الطمث.
الفوائد الصحية لإدراج الحلبة في النظام الغذائي للنساء خلال الدورة الشهرية؛ تعزيز تدفق الدم، وتنظيم الهرمونات، وتعزيز الحالة المزاجية.
هناك عادات يمكن أن تفاقم اكتئاب الشتاء، منها: عدم تناول كميات كافية من السوائل، البقاء في المنزل لفترة طويلة، وقلة التعرض للشمس.
إن المشي تحت المطر له فوائد عديدة غير متوقعة خلال موسم الأمطار، ومن أهم هذه الفوائد تنفس هواء نقي، فالأمطار تساعد في إزالة الملوثات من الهواء.
أكدت الدارسات على أهمية الرياضة لتعزيز الحالة المزاجية وتحسين جودة النوم، وخفض مستويات القلق والتوتر وتحمي من اضطرابات المزاج مثل الاكتئاب.
من فوائد التمريض المنزلي لكبار السن تعزيز الشفاء، والحفاظ على الصحة العقلية، والمساعدة على ممارسة أنشطة الحياة اليومية.
يحتوي قشر الموز على عناصر غذائية مهمة كالبوتاسيوم، فيعمل على تخفيف الاكتئاب وتحسين الرؤية والوقاية من السرطان.
القهوة ليست مجرد مشروب صباحي يتناوله البعض لـ"ضبط المزاج" والحصول على الطاقة والنشاط، بل تحمل فوائد صحية وعناصر غذائية قادرة على مكافحة مختلف الأمراض والحفاظ على صحة الجسم