كيف تعيدين تنظيم نوم طفلك في الإجازة؟ 5 نصائح لنوم أسهل

مع الإجازات الطويلة، يعتاد كثير من الأطفال على السهر والاستيقاظ المتأخر، وهو ما يجعل العودة إلى الروتين اليومي أو الاستعداد للعام الدراسي الجديد تحديًا للأهل. لكن الخبراء يؤكدون أن إعادة تنظيم النوم لا تحتاج إلى قرارات مفاجئة، بل إلى خطوات بسيطة وثابتة.

ووفقًا لما نشره موقع Cleveland Clinic، فإن اتباع روتين نوم منتظم يساعد الأطفال على الحصول على ساعات النوم التي يحتاجونها للنمو، وتحسين التركيز، ودعم الصحة النفسية والجسدية، كما يسهّل عليهم الاستيقاظ بنشاط كل صباح.


لماذا يعد النوم المنتظم مهما للأطفال؟

لا يقتصر دور النوم على الراحة فقط، بل يمنح الدماغ فرصة لتنظيم المعلومات ودعم النمو والتطور. كما يساعد الأطفال على تحسين الانتباه والتعلم، ويقلل من التقلبات المزاجية والإرهاق خلال اليوم.

ويحتاج الأطفال:

من 5 إلى 12 عامًا إلى 9-12 ساعة من النوم يوميًا.

أما المراهقون فيحتاجون إلى 8-10 ساعات كل ليلة.

وعندما لا يحصل الطفل على نوم كافٍ، قد يعاني من:

صعوبة التركيز والتعلم.

انخفاض النشاط والطاقة.

التهيج وتقلب المزاج.

النعاس أثناء الدراسة أو الأنشطة اليومية.

5 نصائح لتحسين روتين نوم طفلك في الإجازة

1- غيّري موعد النوم تدريجيًا

لا تحاولي تقديم موعد النوم دفعة واحدة، بل قدميه بمعدل 15 دقيقة كل يومين أو ثلاثة أيام حتى يصل الطفل إلى موعد النوم المناسب دون إرهاق.

2- خصصي ساعة هادئة قبل النوم

الساعة الأخيرة قبل النوم يجب أن تكون مخصصة للاسترخاء، لأن الأنشطة الهادئة تساعد الدماغ على الاستعداد للنوم.

يمكن استبدال الشاشات بـ:

قراءة قصة.

الرسم أو التلوين.

الاستحمام بماء دافئ.

الاستماع إلى موسيقى هادئة.

الحديث عن أحداث اليوم.

3- أبعدي الشاشات قبل النوم

الهواتف والأجهزة اللوحية والتلفاز تطلق ضوءًا أزرق يقلل إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن الشعور بالنعاس، لذلك يُفضل إيقاف استخدامها قبل النوم بوقت كافٍ.

4- اجعلي غرفة النوم مناسبة للنوم

احرصي على أن تكون الغرفة:

مظلمة وهادئة.

بدرجة حرارة معتدلة تتراوح بين 18 و21 درجة مئوية.

مع ملابس نوم خفيفة في الأجواء الحارة.

5- لا تعتمدي على مكملات النوم دون استشارة الطبيب

يشدد الخبراء على أن الميلاتونين أو أي مكملات للنوم لا يجب استخدامها للأطفال إلا بعد استشارة الطبيب، لأنها لا تعالج السبب الحقيقي لمشكلات النوم وقد تؤدي إلى نتائج عكسية إذا استُخدمت بشكل غير صحيح.


متى يجب استشارة الطبيب؟

إذا كان الطفل:

يجد صعوبة مستمرة في النوم.

يستيقظ مرهقًا رغم النوم لساعات كافية.

ينام داخل المدرسة أو خلال النهار باستمرار.

يعاني من تعب متكرر دون سبب واضح.

فقد يكون من الضروري مراجعة طبيب الأطفال أو أخصائي اضطرابات النوم لتقييم الحالة.