أدوية قد تزيد حساسية الجلد تجاه الشمس.. هل دواؤك أحدها؟

قد يلاحظ بعض الأشخاص ظهور احمرار شديد أو حروق أو طفح جلدي بعد التعرض للشمس لفترة قصيرة، رغم أنهم لم يواجهوا هذه المشكلة من قبل. وفي كثير من الحالات، لا يكون السبب أشعة الشمس وحدها، بل بعض الأدوية التي قد تجعل الجلد أكثر حساسية للأشعة فوق البنفسجية.

وتُعرف هذه الحالة باسم الحساسية الضوئية (Photosensitivity)، وهي أحد الآثار الجانبية المحتملة لبعض الأدوية، وقد تؤدي إلى تفاعل جلدي مبالغ فيه عند التعرض لأشعة الشمس أو أجهزة التسمير.

كيف تسبب الأدوية حساسية الشمس؟

بحسب موقع Healthline، يمكن أن تزيد بعض الأدوية من حساسية الجلد بطريقتين رئيسيتين:

-التفاعل الضوئي السام (Phototoxicity): وهو الأكثر شيوعًا، ويحدث عندما تمتص المادة الدوائية الأشعة فوق البنفسجية فتُطلق جزيئات تهاجم خلايا الجلد، ما يؤدي إلى التهاب سريع يشبه حروق الشمس.

-الحساسية الضوئية التحسسية (Photoallergy): وفيها تُغيّر أشعة الشمس التركيب الكيميائي للدواء، فيتعامل معه الجهاز المناعي كمادة غريبة، ويظهر طفح جلدي عادة بعد 24 إلى 72 ساعة من التعرض للشمس.

حساسية الشمس  تسبب طفح جلديحساسية الشمس تسبب طفح جلدي

أشهر الأدوية التي قد تزيد حساسية الجلد للشمس

تشمل الأدوية التي قد ترتبط بهذه المشكلة:

بعض المضادات الحيوية مثل الدوكسيسيكلين والسيبروفلوكساسين والتتراسيكلين.

بعض أدوية خفض الكوليسترول.

بعض مدرات البول.

بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين والنابروكسين.

بعض أدوية السكري من مجموعة السلفونيل يوريا.

كما قد تسبب بعض المستحضرات الموضعية حساسية للشمس، مثل:

الريتينويدات المستخدمة لعلاج حب الشباب.

بعض مضادات الالتهاب الموضعية.

المنتجات التي تحتوي على أحماض ألفا هيدروكسي (AHA) المستخدمة في التقشير والعناية بالبشرة.

الأدوية لعلاج الالتهاباتأدوية تسبب حساسية الشمس 

ماذا تفعل إذا ظهرت الأعراض؟

إذا ظهرت علامات الحساسية بعد التعرض للشمس، يُنصح بـ:

الابتعاد عن أشعة الشمس فورًا.

استخدام كمادات باردة لتخفيف الالتهاب.

استعمال جل الألوفيرا لتهدئة الجلد.

وفي الحالات الشديدة، قد يوصي الطبيب بكورتيكوستيرويدات موضعية أو مسكنات مناسبة.

أما إذا صاحب الأعراض انتشار واسع للطفح، أو ظهور بثور، أو ارتفاع في درجة الحرارة، فيجب مراجعة الطبيب.

ويؤكد الخبراء على عدم إيقاف أي دواء من تلقاء النفس، حتى إذا اشتبه المريض في أنه سبب الحساسية، إلا بعد استشارة الطبيب.

كيف تقلل خطر الإصابة؟

للوقاية من الحساسية الضوئية، يُنصح بـ:

تجنب التعرض المباشر للشمس، خاصة بين الساعة 10 صباحًا و2 ظهرًا.

استخدام واقٍ شمسي واسع الطيف بعامل حماية لا يقل عن SPF 30.

ارتداء الملابس الطويلة والقبعات والنظارات الشمسية.

الحفاظ على ترطيب الجسم بشرب كميات كافية من الماء.