متلازمة محارب نهاية الأسبوع لدى الرجال.. هل يومان من الرياضة يحافظان على صحتك؟

مع ضغوط العمل وطول ساعات الجلوس، يجد كثير من الرجال صعوبة في تخصيص وقت لممارسة الرياضة خلال أيام الأسبوع، فيلجؤون إلى أداء جميع التمارين تقريباً خلال عطلة نهاية الأسبوع ويعرف هذا النمط باسم "متلازمة محارب نهاية الأسبوع" وهو يثير تساؤلات حول ما إذا كانت ممارسة الرياضة ليومين فقط تكفي للحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض.

ما هي متلازمة محارب نهاية الأسبوع؟

وبحسب ما ذكره موقع TheHealthSite، يطلق هذا المصطلح على الأشخاص الذين يقضون معظم أيام الأسبوع دون نشاط بدني يذكر ثم يمارسون التمارين الرياضية بكثافة خلال يوم أو يومين فقط غالباً في عطلة نهاية الأسبوع، بهدف تعويض قلة الحركة.

النشاط البدني المنتظم للرجالالنشاط البدني المنتظم للرجال

ويؤكد الخبراء أن النشاط البدني المنتظم يظل الخيار الأفضل إلا أن ممارسة الرياضة خلال يومين قد تكون مفيدة أيضاً إذا حققت المعدلات الموصى بها أسبوعياً.

هل يومان من الرياضة كافيان؟

تشير التوصيات الصحية إلى أن البالغين يحتاجون إلى 150 دقيقة أسبوعياً من النشاط البدني متوسط الشدة أو 75 دقيقة من النشاط عالي الشدة بالإضافة إلى تمارين تقوية العضلات مرتين أسبوعياً.

ويرى المختصون أن الأهم ليس توزيع التمارين على مدار الأسبوع وإنما الوصول إلى إجمالي الوقت الموصى به.لذلك، يمكن للرجل الذي يمارس نشاط بدني كافي خلال يومين فقط أن يحقق فوائد صحية ملحوظة بشرط أن تكون التمارين مناسبة لقدرته البدنية.

الفوائد الصحية لممارسة الرياضة في عطلة نهاية الأسبوع

حتى إذا اقتصرت التمارين على يومين، فإنها قد تساعد في:

تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

المساهمة في الحفاظ على وزن صحي.

تحسين الحالة المزاجية وتقليل التوتر.

رفع مستوى اللياقة البدنية والطاقة.

متى تتحول الفائدة إلى خطر؟

يحذر الخبراء من أن الانتقال المفاجئ من الخمول التام إلى ممارسة تمارين عنيفة قد يزيد من خطر الإصابات مثل شد العضلات والتواء الأربطة وآلام المفاصل خاصة لدى الأشخاص غير المعتادين على ممارسة الرياضة أو الذين يعانون من أمراض مزمنة.

كما أن تجاهل الإحماء أو المبالغة في شدة التمارين قد يسبب إجهاد للعضلات والقلب.

الإحماء قبل التمرينالإحماء قبل التمرين

كيف تمارس الرياضة بأمان إذا كنت محارب نهاية الأسبوع؟

للحصول على أكبر فائدة وتقليل احتمالات الإصابة ينصح بـ:

البدء تدريجياً وعدم ممارسة تمارين عالية الشدة من البداية.

الإحماء قبل التمرين والتبريد بعد الانتهاء.

الجمع بين تمارين القلب والقوة والمرونة.

الحفاظ على بعض الحركة خلال أيام الأسبوع مثل المشي أو صعود الدرج حتى وإن كانت لفترات قصيرة.

التوقف عن التمرين واستشارة الطبيب عند الشعور بألم شديد أو أعراض غير معتادة.