دراسة: منشط جنسي قد يكون الحل لأعراض متلازمة ماقبل الحيض

كشفت دراسة حديثة عن نتائج مثيرة للاهتمام بشأن إمكانية استخدام دواء "الفياجرا"، أحد أشهر المنشطات الجنسية للرجال، للمساعدة في تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الحيض لدى النساء، وهي الحالة التي تعاني منها ملايين السيدات حول العالم قبل موعد الدورة الشهرية بأيام.

وبحسب الدراسة، فإن المادة الفعالة في الدواء قد تسهم في تحسين تدفق الدم وتقليل بعض الأعراض الجسدية والنفسية المرتبطة بمتلازمة ما قبل الحيض، ما فتح الباب أمام أبحاث جديدة لإيجاد حلول علاجية أكثر فاعلية للنساء.

ما هي متلازمة ما قبل الحيض؟

تُعد متلازمة ما قبل الحيض من الحالات الشائعة التي تصيب النساء في سن الإنجاب، وتتسبب في مجموعة من الأعراض مثل التقلبات المزاجية، والانتفاخ، وآلام البطن، والإرهاق، والصداع، واضطرابات النوم بحسب الدراسة التي نشرها موقع National Library of Medicine.

وتختلف شدة الأعراض من امرأة لأخرى، لكن بعض الحالات قد تؤثر بشكل واضح على الحياة اليومية والعمل والعلاقات الاجتماعية، ما يدفع الباحثين باستمرار للبحث عن علاجات جديدة تقلل من حدة الأعراض وتحسن جودة الحياة.


كيف يمكن أن يساعد الدواء؟

وكشفت الدراسة آثار جرعة واحدة مقدارها 100 ملليغرام من دواء لعلاج ضعف الانتصاب لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و35 عامًا واللواتي يعانين من عسر الطمث المتوسط ​​إلى الشديد.

وجدا أن الدواء يعمل على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، وهو ما قد يساعد في تخفيف التشنجات والآلام المرتبطة بالدورة الشهرية، بالإضافة إلى تحسين الحالة المزاجية لدى بعض النساء.

واعتبر الباحثون أن النتائج الأولية للدراسة أظهرت استجابة إيجابية لدى نسبة كبيرة من المشاركات، خاصة فيما يتعلق بتقليل آلام الحوض والانتفاخ والتوتر العصبي.

لكن الخبراء شددوا على أن استخدام الدواء لهذا الغرض لا يزال قيد الدراسة، ولم يتم اعتماده رسمياً كعلاج لمتلازمة ماقبل الحيض حتى الآن.


تحذيرات طبية مهمة

وأكد أطباء متخصصون أن تناول أي أدوية هرمونية أو منشطات دون إشراف طبي قد يسبب آثارا جانبية خطيرة، خاصة لدى النساء اللاتي يعانين من مشكلات بالقلب أو ضغط الدم.

كما أوضحوا أن الدراسات الحالية ما تزال محدودة، وأن الأمر يحتاج إلى تجارب سريرية أوسع للتأكد من فعالية العلاج وأمانه على المدى الطويل.

وينصح الأطباء النساء بعدم استخدام أي دواء بناء على المعلومات المتداولة عبر الإنترنت فقط، وضرورة استشارة الطبيب المختص لتحديد العلاج المناسب وفقاً للحالة الصحية لكل سيدة.