تزامناً مع فترة الأعياد الحالية، يحرص الكثيرون على ارتداء الملابس الجديدة كمظهر من مظاهر الاحتفال والتعبير عن الفرحة، لكن ما لا يعرفه البعض أن ارتداء الملابس دون غسلها أولاً، حتى لو بدت نظيفة، قد يعرضك لمشكلات صحية غير متوقعة.
ملابس نسائية
تمر صناعة الملابس بعدة مراحل من التصنيع إلى النقل وتجربة المستهلكين داخل المتاجر قبل وصولها إليك. وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية، بعض الميكروبات تنتقل عبر الأسطح والملابس، خاصة مع تكرار اللمس والتجربة.
كما تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض الأقمشة تحتوي على بقايا مواد كيميائية، أبرزها مادة "الفورمالديهايد" المستخدمة في تثبيت صباغات الأقمشة، وقد ارتبطت بتهيج الجلد والعين عند التعرض لها حتى بنسب منخفضة.

ذكرت الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن نحو 10 إلى 20% من الأشخاص يعانون من نوع من الحساسية الجلدية، وتعتبر الملابس الجديدة واحدة من الأسباب الشائعة لالتهاب الجلد التماسي.
كما وجدت دراسة منشورة عبر PubMed Central أن بقايا الصبغات والمواد الكيميائية في الأقمشة قد تسبب تفاعلات جلدية، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة.
غسل الملابس بانتظامأوضح الخبراء أن غسيل الملابس الجديدة يقلل بشكل كبير من المخاطر الصحية الناتجة عن التعرض للمواد الكيميائية الموجودة على الأقمشة. وتوصلت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية إلى أهمية تقليل التعرض المباشر لهذه المواد لخطورتها على الجلد، خاصة للأطفال.
لذلك، يساهم الغسيل في:
تجفيف الملابس المبللة داخل المنزللضمان نظافة الملابس وحماية الجلد، استخدم منظفات لطيفة خالية من المواد الكيميائية الضارة، وأكمل عملية الشطف جيداً لإزالة أي بقايا منظف، خاصة للأطفال.
كما يُنصح بتعرض الأقمشة للشمس والهواء الطلق، وتجنب الاكتفاء بتهويتها داخل المنزل فقط.