في اليوم العالمي لأورام المبيض، تزداد أهمية تسليط الضوء على عوامل الخطر المرتبطة بهذا المرض الذي يعتبره الخبراء من أكثر أنواع الأورام غموضاً خاصة في مراحله المبكرة لغياب أعراض واضحة في البداية.
تكشف التقارير الطبية العالمية عن أن فهم عوامل الخطر لا يعني أن الإصابة مؤكدة لكنها قد تساعد في رفع الوعي والكشف المبكر عن أورام المبيض التي بدورها تنقذ حياة الكثيرين.
تشير البيانات الطبية التي نشرها موقع cdc، أن خطر الإصابة بأورام المبيض يزداد بشكل ملحوظ كلما تقدمنا في العمر، خصوصاً بعد سن انقطاع الطمث. أغلب الحالات تُشخّص لدى النساء فوق سن الخمسين.

تلعب العوامل الوراثية دوراً مهماً، خاصة في وجود طفرات جينية مثل BRCA1 و BRCA2. كما يرتفع الخطر لدى النساء اللاتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان المبيض أو الثدي.
تشير الدراسات إلى أن بعض العوامل المرتبطة بالتوازن الهرموني قد تؤثر على احتمالات الإصابة، مثل:
بدء الدورة الشهرية في سن مبكرة
تأخر انقطاع الطمث
عدم الحمل أو تأخره لفترات طويلة
كما ترتبط السمنة وزيادة الوزن بزيادة احتمالات الإصابة.
بعض الحالات الصحية قد ترتبط بزيادة احتمالية الإصابة، مثل:
بطانة الرحم المهاجرةتاريخ إصابة بالأورام الخبيثة في الثدي أو القولون
استخدام بعض العلاجات الهرمونية لفترات طويلة

لا توجد طريقة مضمونة لمنع أورام المبيض، لكن الأطباء يؤكدون أن:
الفحص الدوري
معرفة التاريخ العائلي
الانتباه للأعراض المبكرة مثل الانتفاخ المستمر أو ألم الحوض
يمكن أن تُحدث فرقاً كبيراً في فرص التشخيص المبكر والعلاج الفعال.
سرطان المبيض ليس مرضاً يمكن التنبؤ به بسهولة، لكن فهم عوامل الخطر بداية من العمر وصولاً إلى الجينات ونمط الحياة، يمنح النساء فرصة أفضل للوقاية أو الاكتشاف المبكر والنجاة، وهو ما يمثل الهدف الأهم في حملات التوعية حول العالم.