تسعى وزارة الصحة والسكان المصرية لتعزيز جهودها للوقاية الصحية، لذلك نشرت توعية مهمة بشأن تطعيمات مرحلة المراهقة، للتأكيد على أن هذه المرحلة لا تقل أهمية عن الطفولة في بناء مناعة قوية تحمي من الأمراض الخطيرة التي قد تظهر لاحقاً.

أشارت وزارة الصحة أن الجهاز المناعي يحتاج إلى جرعات تعزيزية كلما تقدمنا في العمر خاصة في سن المراهقة، حيث زيادة الاختلاط الاجتماعي والتعرض بشكل كبير لفرص العدوى.
تعتبر تلك اللقاحات ليست حماية فقط من الأمراض بل تقلل من المضاعفات التي قد تكون خطيرة على المدى الطويل.
من عمر 11 إلى 12 عاماً
يجب أن تؤخذ جرعة معززة لحماية الجهاز التنفسي بعد إنتهاء مفعول تطعيمات الطفولة.
العمر: من 9 إلى 14 سنة (يفضل قبل 15) بحسب ما نشرت Centers for Disease Control and Prevention
خاصة أنه يحمي من بعض أنواع الأورام الخبيثة لاحقاً، يعطى اللقاح على جرعتين أو ثلاث جرعات على حسب العمر منذ تناول الجرعة الأولى.
يتم إعطاء الجرعة الأولى منه للمرحلة العمرية من 11 إلى 12 عاماً، كما يتم إعطاء الجرعة المعززة عند 16 عاماً، يحمي التطعيم من خطر الإصابة بمرض التهاب السحايا الخطير الذي يستهدف بشكل مباشر الأغشية الواقية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي والجهاز العصبي المركزي بشكل أساسي.
لقاح الإنفلونزا الموسمية يوصي بتناوله سنوياً بعد بلوغ ستة أشهر من العمر، لفاعليته في تقليل الإصابة والحماية من المضاعفات، كما ينصح به الخبراء خاصة للأطفال والمراهقين دائمين الاختلاط في المدارس.

تحذر وزارة الصحة من أن إهمال هذه اللقاحات قد يؤدي إلى:
تؤكد التوعية أن متابعة جدول التطعيمات مسؤولية الأسرة، مع ضرورة:
تطعيمات المراهقة ليست إجراءً روتينياً، بل استثمار طويل الأمد في صحة الأبناء، يحميهم من أمراض قد تؤثر على مستقبلهم الصحي.