ماذا يحدث لجسمك عند تناول البروبيوتيك يومياً على المدى الطويل؟

أصبحت مكملات البروبيوتيك من أكثر المنتجات انتشاراً بين الأشخاص الباحثين عن تحسين صحة الجهاز الهضمي وتعزيز المناعة، لكن هل يؤدي تناولها يومياً إلى فوائد حقيقية؟

بحسب ما ذكره موقع health، أن الاستخدام المنتظم للبروبيوتيك قد يدعم توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء ويعزز المناعة وقد يساهم في تحسين صحة البشرة وإدارة الوزن إلا أن هذه الفوائد تختلف باختلاف نوع السلالة البكتيرية والحالة الصحية لكل شخص.

تحسين صحة الجهاز الهضميتحسين صحة الجهاز الهضمي

يدعم صحة الأمعاء ويعيد توازنها

تحتوي الأمعاء على تريليونات من البكتيريا والفطريات والفيروسات التي تعرف باسم الميكروبيوم المعوي ويلعب هذا المجتمع الميكروبي دوراً مهماً في الهضم والصحة العامة.

ويساعد تناول البروبيوتيك بانتظام على دعم توازن هذه البكتيريا خاصة بعد استخدام المضادات الحيوية، ما قد يحسن عملية الهضم ويقلل من اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الإسهال كما قد يساهم في الحفاظ على صحة الأمعاء وتقليل خطر اختلال التوازن الميكروبي.

تقوية جهازك المناعي

ترتبط صحة الأمعاء ارتباطاً وثيقاً بكفاءة الجهاز المناعي، إذ يساعد البروبيوتيك في تعزيز الاستجابة المناعية من خلال زيادة نشاط بعض الخلايا المناعية وتقليل الالتهابات وهو ما قد يدعم قدرة الجسم على مقاومة العدوى.

تقليل أعراض نزلات البرد

الاستخدام اليومي لبعض سلالات البروبيوتيك قد يقلل مدة نزلات البرد ويخفف من حدة أعراضها كما قد يقلل معدل الإصابة بها لدى بعض الأشخاص لكن الخبراء يؤكدون أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج على المدى الطويل.

تحسين صحة بشرتك

لا تقتصر فوائد البروبيوتيك على الأمعاء، إذ يساعد في تحسين ترطيب البشرة وتقليل فقدان الماء منها ودعم الحاجز الواقي للجلد كما قد يساهم في التخفيف من بعض المشكلات الجلدية مثل الأكزيما لدى بعض الأشخاص.

دعم فقدان الوزندعم فقدان الوزن

دعم فقدان الوزن

الاستخدام المنتظم للبروبيوتيك لفترات طويلة قد يرتبط بانخفاض بسيط في الوزن ومؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر، إلا أن النتائج لا تزال متباينة ويبدو أن التأثير يعتمد على نوع السلالة البكتيرية والجرعة ومدة الاستخدام ولا يمكن اعتباره وسيلة مستقلة لإنقاص الوزن.

هل تناول البروبيوتيك يومياً آمن؟

يعد البروبيوتيك آمناً بشكل عام لمعظم الأشخاص الأصحاء خاصة عند الحصول عليه من مصادر غذائية مثل الزبادي واللبن الرائب وغيرها.

لكن قد لا يكون مناسباً للجميع، إذ ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من ضعف شديد في المناعة أو الأمراض الخطيرة استشارة الطبيب قبل استخدامه كما لا ينصح بإعطائه للأطفال الخدج إلا تحت إشراف طبي، نظراً لاحتمال زيادة خطر الإصابة بعدوى خطيرة.