تعد ليفة الاستحمام من الأدوات الشائعة في الروتين اليومي للعناية بالجسم، حيث يفضلها الكثيرون لقدرتها على تكوين رغوة كثيفة وإزالة خلايا الجلد الميتة.
لكن في المقابل، تثير هذه الأداة جدلاً صحياً حول مدى أمان استخدامها خاصة فيما يتعلق بتراكم البكتيريا داخلها، وذلك حسب ما ذكره موقع Health.
أكدت الدكتورة إستر أنجرت أستاذة في علم الأحياء الدقيقة، أن الليفة قد تتحول إلى بيئة مناسبة لنمو البكتيريا وذلك لعدة أسباب أبرزها طبيعة تركيبها والظروف المحيطة بها أثناء الاستخدام.
إزالة خلايا الجلد الميتة
تتميز الليفة بسطح خشن ومليء بالفراغات الدقيقة والزوايا الصغيرة وهو ما يتيح للبكتيريا فرصة للاستقرار والتراكم داخل هذه المساحات التي يصعب تنظيفها بالكامل.
تترك الليفة عادة في بيئة حمام رطبة بين الاستخدامات وهذه الرطوبة المستمرة توفر الظروف المثالية لنمو وتكاثر البكتيريا على سطحها وداخل أليافها.
تصنع الليفة غالباً من مواد عضوية أو نباتية كما تتراكم عليها بقايا خلايا الجلد الميت والصابون وهي عناصر تمثل مصدراً غذائياً يساعد البكتيريا على النمو والانتشار.
ورغم ذلك، يؤكد مختصون في الأمراض الجلدية أن خطورة هذه البكتيريا تعتمد بشكل أساسي على حالة الجلد، فالبشرة السليمة تعمل كحاجز قوي يمنع دخول الجراثيم، ما يجعل استخدام الليفة آمناً نسبياً لدى الأشخاص غير المصابين بجروح أو التهابات جلدية.
لكن الخطر قد يزداد في حال وجود خدوش أو استخدام عنيف يسبب جروح دقيقة، ما قد يفتح المجال لحدوث التهابات مثل التهاب بصيلات الشعر.
لا يقتصر الخطر على البكتيريا فقط، بل قد تكون طريقة الاستخدام تلعب دوراً مهماً في تحديد درجة الأمان، إذ قد يؤدي الفرك القوي باستخدام الليفة إلى تهيج الجلد أو حدوث احمرار وتهيج موضعي.
تنظيف الليفة بشكل منتظم
وبينما لا ينصح بالتخلي عنها بشكل قاطع، يقترح خبراء الصحة تقليل المخاطر من خلال مجموعة من الإجراءات مثل:
تجفيف الليفة جيداً بعد الاستخدام واستبدالها بشكل دوري.
تنظيف الليفة بشكل منتظم بمطهرات مناسبة.
أو استبدالها بأدوات ألطف مثل المناشف القطنية أو حتى استخدام اليدين في التنظيف اليومي.