تحدث الإصابة بمتلازمة كوشينغ عندما ترتفع مستويات هرمون الكورتيزول في الجسم لفترة طويلة وهو ما يعرف أيضاً باضطراب"هرمون التوتر".
ويحذر خبراء الصحة من أن هذا الارتفاع المزمن لا يقتصر تأثيره على زيادة الوزن أو تغير شكل الجسم فقط، بل قد يمتد ليؤدي إلى ضعف العضلات وفقدان الكتلة العضلية خاصة في العضلات القريبة من الجذع مثل عضلات الورك والفخذين والكتفين.
الكورتيزول هو هرمون طبيعي تفرزه الغدد الكظرية ويلعب دوراً أساسياً في:
تنظيم ضغط الدم
ضبط مستويات السكر في الدم
مساعدة الجسم على الاستجابة للتوتر
دعم وظائف القلب والأوعية الدموية
ضعف العضلات وفقدان الكتلة العضلية
لكن استمرار ارتفاع مستوياته لفترات طويلة قد يحوله من هرمون ضروري إلى عامل خطر على الصحة العامة.
بحسب ما ذكره موقع مايو كلينيك، أنه يرجع ارتفاع الكورتيزول إلى سببين رئيسيين:
إفراز الجسم لكميات زائدة من الهرمون
استخدام أدوية الجلوكوكورتيكويد لفترات طويلة والتي تحاكي تأثير الكورتيزول في الجسم
قد يؤدي ارتفاع الكورتيزول إلى ظهور مجموعة من الأعراض أبرزها:
زيادة الوزن في منطقة الجذع مع نحافة الأطراف
امتلاء الوجه
تراكم الدهون بين الكتفين
علامات تمدد جلدية باللون الوردي أو الأرجواني
سهولة ظهور الكدمات وبطء التئام الجروح
حب الشباب ومشكلات جلدية
يؤكد الخبراء أن أحد أخطر تأثيرات ارتفاع الكورتيزول المزمن هو تأثيره المباشر على العضلات حيث يؤدي إلى:
تكسير البروتينات العضلية
ضعف تدريجي في العضلات
فقدان الكتلة العضلية خاصة في عضلات الحوض والفخذين والكتفين
صعوبة في الحركة والإجهاد السريع
زيادة نمو الشعر في الوجه والجسم
اضطرابات أو انقطاع الدورة الشهرية
ضعف الانتصاب
انخفاض الدافع الجنسي
انخفاض الخصوبة
في حال عدم علاج الحالة، قد تحدث مضاعفات خطيرة منها:
ارتفاع ضغط الدم
هشاشة العظام وزيادة خطر الكسور
داء السكري من النوع الثاني
داء السكري من النوع الثاني
تكرار العدوى وضعف المناعة
فقدان الكتلة العضلية والقوة البدنية
تنقسم الأسباب إلى:
وتنتج عن الاستخدام الطويل لأدوية الجلوكوكورتيكويد لعلاج أمراض مثل الربو والتهابات المفاصل.
وتحدث نتيجة اضطرابات داخل الجسم مثل:
أورام الغدة النخامية
أورام الغدة الكظرية
أورام نادرة في الرئتين أو البنكرياس تفرز الهرمون المحفز للكورتيزول
ينصح بمراجعة الطبيب عند ظهور أعراض مستمرة تشير إلى متلازمة كوشينغ خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية الجلوكوكورتيكويد لفترات طويلة حيث يساعد التشخيص المبكر في تقليل المضاعفات وتحسين فرص العلاج.