يعد دواء إيزوبيكلون أحد أشهر الأدوية الموصوفة لعلاج الأرق قصير المدى حيث يعمل على تهدئة نشاط الجهاز العصبي، ما يساعد على النوم بسرعة أكبر والاستمرار في النوم طوال الليل.
ويطرح هذا الدواء تجارياً تحت اسم لونيستا، كما تحتوي بعض الأدوية المتداولة في مصر مثل نايت كالم على نفس المادة الفعالة أو مواد من نفس العائلة الدوائية المنومة.
وبحسب ما ذكره موقع Cleveland Clinic، ينتمي إيزوبيكلون إلى فئة الأدوية المنومة التي تؤثر على مستقبلات في المخ مسؤولة عن الاسترخاء والنوم، لذلك يتم تناوله قبل النوم مباشرة وغالباً لفترة قصيرة لتجنب الاعتماد عليه.
الأدوية المنومة تساعد على الاسترخاء
رغم فعاليته، يحذر الأطباء من استخدام هذا النوع من الأدوية دون إشراف طبي لعدة أسباب:
الاستخدام لفترات طويلة قد يؤدي إلى اعتماد نفسي وجسدي عليه.
مثل المشي أو القيادة أو تناول الطعام دون وعي كامل وهي من الآثار المعروفة لهذا الدواء.
قد يسبب بطء التنفس خاصة لدى مرضى الربو أو الأمراض الصدرية.
مثل استخدامه مع المهدئات الأخرى أو الكحول، ما قد يضاعف التأثير المثبط للجهاز العصبي.
قد يسبب تغيرات في المزاج أو أفكاراً غير طبيعية، خصوصاً لدى من لديهم تاريخ مع الاكتئاب.
تشمل أبرز الآثار الجانبية:
نعاس في اليوم التالي
دوخة وضعف التركيز
طعم معدني في الفم
صعوبة في التنفس
تغيرات سلوكية حادة
صعوبة في التنفس
ينصح الأطباء بضرورة:
تناوله فقط عند القدرة على النوم من 7 إلى 8 ساعات
تجنب القيادة أو تشغيل الآلات بعد تناوله
عدم التوقف المفاجئ بعد الاستخدام لفترة، لتفادي أعراض الانسحاب
يشير متخصصون إلى أن أدوية مثل نايت كالم تحتوي على مواد من نفس الفئة الدوائية المنومة، لذلك تنطبق عليها نفس التحذيرات ويجب عدم استخدامها إلا تحت إشراف طبي دقيق.