مفتاح الطاقة والصحة والوزن المثالي.. 4 فوائد للإفطار مبكراً

لم تعد وجبة الإفطار مجرد عادة صباحية، بل أصبحت عنصراً أساسياً للصحة العامة وإدارة الوزن، وتشير الدراسات الحديثة إلى أن تناول الإفطار مبكراً بعد الاستيقاظ مباشرة له فوائد عديدة، تتجاوز مجرد منح الطاقة في الصباح، إذ يرتبط بالوقاية من الأمراض المزمنة وتحسين الأداء الذهني.

أهمية الإفطار ومخاطر تخطيه 

يتفق خبراء التغذية على أن تناول وجبة الإفطار أفضل من تخطيها، حيث أظهرت الأبحاث ارتباط تخطي الإفطار بزيادة خطر الإصابة بـ السمنة ومقاومة الإنسولين ومتلازمة التمثيل الغذائي.

تشير الدراسات إلى أن تناول وجبة الإفطار في وقت مبكر من اليوم يتوافق مع الإيقاع اليومي للجسم "الساعة البيولوجية"، ما يعزز التمثيل الغذائي ويساعد على حرق السعرات الحرارية بشكل أكثر فعالية مقارنة بتناول الطعام في وقت متأخر من اليوم.

وجبة الإفطارفوائد صحية لوجبة الإفطار

ما أفضل وقت لتناول الإفطار؟

يُنصح بتناول الإفطار خلال ساعتين من الاستيقاظ، كما يقترح الانتظار 12 ساعة بعد آخر وجبة ليلية قبل بدء الإفطار، لضمان استفادة الجسم من الصيام الليلي وتعزيز التمثيل الغذائي.

تشير إحدى الدراسات إلى أن تناول الإفطار بين الساعة 6:45 و7:30 صباحاً قد يؤدي إلى فقدان وزن أكبر مقارنة بتأجيله إلى ما بعد الساعة الثامنة صباحاً.

فوائد الإفطار المبكر

وبحسب ما ذكره موقع EatingWell، هناك فوائد عديدة لتناول وجبة الإفطار مبكراً من أبرزها:

1-تنشيط الدماغ وتحسين التركيز

وجبة صباحية متوازنة تساعد على تحسين الوظائف الإدراكية، وتقليل خطر التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر.

2-تحسين جودة النظام الغذائي

الأشخاص الذين يتناولون الإفطار بانتظام يميلون إلى اختيار أطعمة صحية أكثر طوال اليوم، مثل الفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون.

3-خفض مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية

وجبة الإفطار الصحية تقلل من مؤشر كتلة الجسم والدهون الثلاثية، وتحسن مستويات الكوليسترول الجيد (HDL).

أمراض القلبعلاقة وجبة الإفطار بأمراض القلب

4-إدارة الوزن بفعالية أكبر

تناول الإفطار مبكراً يساعد في السيطرة على الشهية، ويقلل من الرغبة الشديدة في تناول الوجبات الخفيفة الغنية بالدهون والسكريات لاحقاً خلال اليوم.

نصائح إضافية لتعزيز فائدة الإفطار مبكراً

-يجب تناول غداء وعشاء متوازنين مع نصف الطبق خضار، وربع بروتين، وربع حبوب كاملة.

-التركيز على الأطعمة الكاملة مثل الخضار والفواكه والمكسرات، والبروتينات الخالية من الدهون والحبوب الكاملة.

-ممارسة الرياضة بما في ذلك المشي لمدة 50 دقيقة 4 مرات أسبوعياً، وتمارين القوة يومين على الأقل أسبوعياً للحفاظ على كتلة العضلات.

-الحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم لدعم توازن الهرمونات والتمثيل الغذائي.

-إدارة التوتر عبر التأمل أو ممارسة الرياضة؛ لتقليل إفراز هرمون الكورتيزول المرتبط بزيادة دهون البطن.