إضافة الملح إلى طعام طفلك يحتاج إلى الحرص، فالكميات الكبيرة منه يمكن أن تضر كليتيه، خاصةً في الشهور الأولى من الولادة أو بعد مرور عام على ولادته، حيث يتوافر الملح بشكل طبيعي في بعض الأطعمة التي تناسبه.
ومن العلامات التي تشير إلى تناول الطفل لكميات زائدة من الملح، العطش وشرب كميات كبيرة من السوائل، إضافةً إلى الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة المالحة ويصاحبها التعب وفقدان الوزن وانخفاض ضغط الدم.
ويعاني الطفل الذي حصل على كمية كبيرة من الملح من البول الداكن، وزيادة الوزن، ولهذا تقدم "بوابة صحة" طرقاً للحد من كمية الملح في النظام الغذائي الخاص بالطفل.
تناول الطفل لكميات زائدة من الملح يسبب العطش
تحتوي الأطعمة المهروسة للأطفال على كمية قليلة من الملح متوافرة بشكل طبيعي منها، وتناول المزيد من الملح يزيد من رغبة طفلك الشديدة في الإكثار منه فيما بعد.
ومن الضروري تجنب إضافة الملح واختيار الأطعمة الطازجة، وفي حالة شراء خضراوات أو فاكهة مجففة أو أطعمة معلبة، فيجب التحقق من كمية الملح المذكورة في الملصق، حسب موقع Healthline .
وعند تقديم الأطعمة المعلبة لطفلك مثل الفاصوليا والعدس والبازلاء والخضراوات، فيجب غسلها جيداً قبل إضافتها إلى الهريس أو الوجبات؛ لتقليل محتواها من الصوديوم.
وقبل فطام الطفل فترة، فمن الأفضل تحضير أطعمته وإضافة التوابل والأعشاب إليها بدلا من الملح لكي لا يفرط في تناوله ويعتاد عليه فيما بعد.
ومن الضروري التحقق من محتوى الصوديوم في الأطعمة التي تشترينها باستمرار، مثل الخبز والحبوب والصلصات، كما يوجد أطعمة أقل في الصوديوم حيث يمكنك قراءة الملصقات لاختيار الأفضل لك.
يُنصح بالتحقق من محتوى الصوديوم في الأطعمة التي تشترينها
وبما أن الوجبات المجمدة وأطعمة المطاعم تحتوي على كميات أكبر من الملح، فمن الأفضل استبدالها لطفلك بأطعمة من المنزل حتى وإن كان بالخارج.
ويجب تعليم الأطفال الأكبر سناً كيفية قراءة الملصقات على الأطعمة والبحث عن الأنواع قليلة الصوديوم، لكي يكون لديهم عادات صحية تستمر معهم طوال العمر.