لمرضى التهاب المفاصل الصدفي.. 5 نصائح لتخفيف التوتر

يواجه مرضى التهاب المفاصل الصدفي تحديات يومية حيث يمكن أن يزيد التوتر من حدة الأعراض مثل آلام المفاصل وتيبس الصباح وانتفاخ الأصابع، ولكن من خلال بعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة يمكن تقليل التوتر وتحسين جودة الحياة.

في السطور التالية تقدم بوابة صحة 5 استراتيجيات فعالة تساعدك في السيطرة على التوتر وتخفيف الأعراض، نقلاً عن "WebMD".النشاط البدني وسيلة فعالة للراحةالنشاط البدني وسيلة فعالة للراحة

النشاط البدني وسيلة فعالة للراحة

التمارين الرياضية ليست فقط لتحسين اللياقة البدنية بل تلعب أيضاً دوراً كبيراً في تقليل التوتر وتحسين الحالة المزاجية، لا تحتاج إلى تمارين شاقة بل يكفي أن تتحرك بطريقة تناسب حالتك الصحية؛ المشي السريع وركوب الدراجة الثابتة أو حتى السباحة يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على مفاصلك.

ابدأ ببطء خاصة إذا كنت تعاني من آلام أو تورم في المفاصل، واستشر طبيبك حول أفضل التمارين المناسبة لك لضمان تحقيق الفائدة دون التسبب في إجهاد إضافي.

التأمل والاسترخاء.. استمع لما يريحك

الاستماع إلى الموسيقى الهادئة أو ممارسة تمارين التنفس العميق يمكن أن يكون له تأثير مهدئ للجسم والعقل، حاول التركيز على تنفسك وأبعد الأفكار المزعجة عن ذهنك، يمكن أن يكون الدعاء أو التأمل وسيلة فعالة أخرى للراحة النفسية خاصة إذا كنت تجد في ذلك دعماً روحياً.

هذه الممارسات لن تزيل التوتر تماماً لكنها تمنحك استراحة ذهنية وعاطفية تساعدك على التعامل مع التحديات اليومية بطريقة أكثر هدوءاً واتزاناً.

ضع حدوداً.. لا تُحمّل نفسك فوق طاقتها

الشعور بالإرهاق قد يزيد من حدة الأعراض لذلك من المهم تعلم قول “لا” عندما يكون الأمر ضرورياً، حدد أولوياتك وخصص وقتاً للأشياء التي تستمتع بها فذلك سيساعدك على الحفاظ على طاقتك لمهامك الضرورية.

على سبيل المثال: إذا كنت متعباً فلا داعي لتحضير الحلويات بنفسك لمناسبة مدرسية يمكنك شراؤها بدلًا من ذلك، استخدم هذا الوقت لفعل شيء يمنحك الاسترخاء والراحة.

لا تعزل نفسك.. تواصل مع الآخرين

الدعم الاجتماعي له تأثير كبير على الحالة النفسية لذا احرص على قضاء وقت مع العائلة والأصدقاء، قد تميل إلى البقاء في المنزل عندما تزعجك الأعراض لكن الخروج والالتقاء بالآخرين يمكن أن يساعد في تحسين حالتك المزاجية.

يمكنك مقابلة صديق لتناول القهوة أو الخروج في نزهة أو حضور فعالية فنية، كما أن الانخراط في العمل التطوعي يمكن أن يكون وسيلة رائعة لمقابلة أشخاص جدد والشعور بالسعادة من خلال مساعدة الآخرين.التفكير الإيجابيالتفكير الإيجابي

التفكير الإيجابي.. قوة التأقلم مع المرض

النظرة الإيجابية للأمور يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في كيفية التعامل مع المرض، حاول أن ترى الجانب المشرق حتى في أصعب المواقف وتعامل مع التحديات بعقلية "يمكنني تجاوز هذا".

لا تتردد في طلب المساعدة من طبيبك أو مستشار نفسي إذا كنت تمر بمرحلة صعبة، الدعم العاطفي من العائلة والأصدقاء يمكن أن يساعد في تقليل التوتر وتحسين الحالة العامة، عندما تتشارك المسؤولية مع الآخرين يصبح التعامل مع المرض أسهل وأقل إجهادًا.