تلوث الهواء يسرّع شيخوخة البشرة مبكراً، إذ يسبب البهتان، والجفاف، وظهور البقع، والخطوط المبكرة؛ وكلها علامات تحذيرية تكشف تأثير الملوثات على صحة الجلد.
عتبر التقشير الكيميائي المنزلي خطوة أساسية في روتين العناية بالبشرة حيث يساعد على إزالة الطبقة الخارجية من الخلايا الميتة.
يحفّز الليزر إنتاج الكولاجين والإيلاستين في الأدمة، ما يساعد على تسطيح الندبة وتقليل تغير لونها.
فرط التصبغ يحدث نتيجة التعرض للشمس أو بسبب التغيرات الهرمونية لذا يُنصح باستخدام واقي الشمس، ويمكن العلاج بالليزر أو التقشير الكميائي.
فرط التصبغ يحدث لأسباب عديدة، منها التغيرات الهرمونية والشمس والالتهابات، وقد يستدعي علاجات معينة خاصة للبقع الداكنة المستمرة.
التأثيرات السلبية للغبار على البشرة عديدة منها: الطفح الجلدي، وتهيج البشرة، والإكزيما، و يسرع شيخوخة الجلد، وصعوبة التئام الجلد.
لاسمرار الركبة أسباب عديدة، كالتعرض للشمس أو الإصابات والالتهابات الجلدية أو العوامل الوراثية، ويمكن علاجها بعدة طرق منزلية.
التعرض المستمر للهواتف وأجهزة الكمبيوتر من شأنه تدمير صحة البشرة بسبب الضوء الأزرق الصادر عنها، ويسبب الشيخوخة المبكرة وفرط التصبغ الداكن.
ظهور بقع بنية على الرقبة قد يشير إلى مشكلات صحية مثل التينيا الملونة والحزاز المسطح والشواك الأسود، أو يكون نتيجة استخدام أدوية معينة.
هناك آثار سلبية عديدة للعلاج التجميلي الكوري منها: تلف حاجز الجلد، واحتوائه على المواد الكميائية الضارة، وزيادة التصبغ بالجلد.