لا يوجد دليل على أن التنمر سبب مباشر للانتحار، ورغم ذلك هناك ارتباط بينهما، فالمراهقين الذين يتعرضون للتنمر أكثر عرضة لمحاولة الانتحار.
من المحتمل أن تظل آثار التنمر عالقة في قلوب الآباء، وتؤثر على حالتهم النفسية، ما قد يؤثر على تربية أبنائهم، لذا يجب طلب المشورة النفسية.
الأطفال المتفوقون، الضعفاء، أو المعزولون اجتماعياً، أو المشهورون، أو من ذوي الهمم، هم الأكثر عرضة للتنمر بسبب قصور لدى المتنمر.
يؤثر التنمر في مكان العمل سلباً على الجميع، مُخلقاً بيئة عدائية تُعيق العمل، وتزيد التغيب، وتُقلل الإنتاجية والولاء، وتُضعف السمعة.
ساعد طفلك على قول لا للتنمر، ليس بالرد على العنف بالعنف ولكن باستراتيجيات أكثر فاعلية، وعليك تشجيعه وإعادة بناء ثقته بنفسه.
ربما يتعرض طفلك للتنمر في صمت دون إدراك المعلمين والأسرة وبمرور الوقت يعاني من مشكلات عقلية عديدة.
حتى وإن نسيت تعرضك للإساءة خلال مرحلة الطفولة، فلم تتلاشى من جسدك وذاكرتك بل تستمر معك إذا لم تتعافى بشكل صحيح.