الفرق بين التهاب المثانة والتهاب المسالك البولية.. هل هما المرض نفسه؟

يعاني الكثيرون من أعراض مثل الحرقان أثناء التبول أو الحاجة المتكررة لدخول الحمام، ويظنون مباشرة أنهم مصابون بـ"التهاب المسالك البولية". لكن طبياً، قد يكون الأمر في الواقع التهاباً في المثانة، وهو أحد أنواع التهابات المسالك البولية وليس جميعها.

ما الفرق بين التهاب المثانة والتهاب المسالك البولية؟

التهاب المسالك البولية هو مصطلح يشمل أي عدوى بكتيرية تصيب الجهاز البولي، سواء في الكلى أو الحالبين أو المثانة أو مجرى البول.

أما التهاب المثانة فهو عدوى تصيب المثانة فقط، ويُعد أكثر أنواع التهابات المسالك البولية شيوعاً وأقلها خطورة، لذلك يستخدم الكثيرون المصطلحين بالتبادل رغم اختلافهما طبياً.

كيف تفرق بينهما من الأعراض؟

بحسب التقرير الذي نشره موقع clevelandclinic إذا كانت العدوى في المثانة فقط، فعادةً تظهر الأعراض التالية:

الحاجة المتكررة والمُلِحّة للتبول.

حرقان أو ألم أثناء التبول.

خروج كميات قليلة من البول.

ألم أو ضغط أسفل البطن فوق عظمة العانة.

لكن إذا امتدت العدوى إلى أجزاء أعلى من الجهاز البولي، فقد تظهر أعراض تشير إلى التهاب أكثر خطورة، مثل:

الحمى أو القشعريرة.

ألم في أسفل الظهر أو أحد الجانبين.

الغثيان أو القيء.

وجود دم في البول.

وفي هذه الحالة، يُنصح بمراجعة الطبيب سريعاً.

ما السبب؟

تنتج معظم التهابات المسالك البولية عن بكتيريا الإشريكية القولونية (E. coli)، التي قد تنتقل من المنطقة المحيطة بفتحة الشرج إلى مجرى البول، ثم تصل إلى المثانة، وفي بعض الحالات قد تمتد إلى الكلى.

من الأكثر عرضة للإصابة؟

تزداد احتمالية الإصابة لدى:

النساء بسبب قِصر مجرى البول.

الحوامل.

بعد انقطاع الطمث.

مرضى السكري.

من يعانون من صعوبة إفراغ المثانة.

الأشخاص الذين لا يشربون كمية كافية من الماء.

الأشخاص النشطين جنسياً.

كيف يتم التشخيص؟

يعتمد التشخيص على:

مراجعة الأعراض.

الفحص السريري.

تحليل البول، مع زراعة البول لتأكيد وجود البكتيريا وتحديد المضاد الحيوي المناسب.

هل العلاج واحد؟

نعم، يُعالج التهاب المثانة ومعظم التهابات المسالك البولية بالمضادات الحيوية المناسبة، مع ضرورة إكمال الجرعة كاملة حتى لو اختفت الأعراض، لتجنب عودة العدوى أو مقاومة البكتيريا للعلاج.

متى يصبح الأمر خطيراً؟

إهمال علاج التهاب المثانة قد يسمح للبكتيريا بالانتقال إلى الكليتين، ما قد يؤدي إلى التهاب الكلى، وهو من أخطر أنواع التهابات المسالك البولية وقد يتطلب العلاج بالمستشفى والمضادات الحيوية الوريدية.

كيف تقلل خطر الإصابة؟

ينصح الأطباء بـ:

شرب كميات كافية من الماء.

عدم حبس البول لفترات طويلة.

التبول بعد العلاقة الزوجية.

المسح من الأمام إلى الخلف بعد استخدام الحمام.

علاج العدوى مبكراً قبل انتشارها.