في اليوم العالمي للقطط، يحتفل الملايين حول العالم بهذه الحيوانات الأليفة المحببة، لكن الخبراء يذكرون أيضاً ضرورة الانتباه إلى أحد الأمراض التي قد تنتقل منها إلى الإنسان، وهو حمى خدش القطط أو مرض خدش القطط (Cat Scratch Disease).
وتحدث هذه العدوى البكتيرية عادة بعد تعرض الشخص لخدش أو عضة من قطة مصابة ببكتيريا Bartonella henselae، أو عند ملامسة لعابها لجرح مفتوح. ورغم أن معظم الحالات تكون بسيطة وتتعافى تلقائيًا، فإن بعض الأشخاص قد يتعرضون لمضاعفات تستدعي العلاج الفوري.
حمى خدش القطط هي عدوى بكتيرية تنتقل من القطط إلى الإنسان، خاصة القطط الصغيرة، التي قد تحمل البكتيريا دون أن تبدو عليها أي علامات مرض.
وبحسب موقع Very Well Health، يتم تشخيص نحو 12 ألف حالة سنوياً، بينما يحتاج نحو 500 شخص إلى دخول المستشفى بسبب المضاعفات.

قد تبدأ الأعراض خلال أيام إلى أسبوعين من التعرض للخدش أو العضة، وتشمل:
ظهور نتوء أو فقاعة حمراء أو بنية في مكان الخدش.
ارتفاع درجة الحرارة.
تضخم الغدد الليمفاوية القريبة من مكان الإصابة، وقد يستمر لعدة أشهر.
ألم العضلات.
فقدان الشهية.
الغثيان.
الشعور بالإرهاق العام.
ألم بالبطن.
التهاب العين أو التهاب الملتحمة في بعض الحالات.
رغم أن أغلب المصابين يتعافون دون مشكلات، فإن نسبة صغيرة قد تُصاب بمضاعفات نادرة، مثل:
التهاب الكبد.
التهاب الدماغ.
التهاب العظام.
التهاب المفاصل.
التهاب بطانة القلب.
تضخم الطحال.
وتتطلب هذه المضاعفات رعاية طبية عاجلة، وقد تستلزم العلاج داخل المستشفى.

تنتقل العدوى غالبًا عندما:
تخدش القطة الجلد بقوة.
تعض الشخص.
تلعق جرحاً مفتوحاً.
كما تُعد البراغيث الوسيلة الأساسية التي تنقل البكتيريا بين القطط، لذلك فإن مكافحة البراغيث تقلل خطر الإصابة.
يعتمد الطبيب على:
التاريخ المرضي والتعرض لقطط.
الفحص السريري.
تحاليل الأجسام المضادة.
تحليل PCR للكشف عن البكتيريا في الحالات النشطة.
كيف يتم علاج حمى خدش القطط؟
تشير التقارير إلى أن كثيراً من الحالات تشفى تلقائيًا دون علاج.
أما إذا كانت الأعراض شديدة أو استمرت، فقد يصف الطبيب مضادات حيوية مثل:
أزيثروميسين.
سيبروفلوكساسين.
تريميثوبريم/سلفاميثوكسازول.
ريفامبيسين في بعض الحالات مع مضادات حيوية أخرى.
ولا يُنصح بتناول المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب.
متى يجب زيارة الطبيب؟
اطلب المشورة الطبية إذا:
استمرت الحمى عدة أيام.
ازداد احمرار الجرح أو انتشر.
ظهرت غدد ليمفاوية مؤلمة ومتضخمة.
ظهرت أعراض عصبية أو صعوبة في التنفس أو ألم شديد.
يمكن الوقاية من المرض عبر:
غسل أي خدش أو عضة بالماء والصابون فورًا.
تجنب اللعب العنيف مع القطط، خاصة الصغيرة.
مكافحة البراغيث لدى الحيوانات الأليفة.
عدم السماح للقطة بلعق الجروح المفتوحة.
غسل اليدين بعد التعامل مع الحيوانات.