رغم ما يتمتع به الكولاجين من فوائد مثبتة لصحة الجلد والمفاصل والعضلات والعظام، فإن بعض التأثيرات المنسوبة إليه خاصة فيما يتعلق بعملية الأيض قد تكون مبالغاً فيها.
فبينما يسهم في دعم الوزن الصحي والحفاظ على الكتلة العضلية، لا يزال تأثيره الحقيقي على معدل الحرق محل جدل علمي.
وبحسب ما ذكره موقع health، أنه عند تناول الكولاجين لا يستخدمه الجسم بشكل مباشر بل يقوم بتفكيكه إلى أحماض أمينية مثل الجلايسين والبرولين، وتعاد هذه المكونات لاحقا لتدخل في عمليات حيوية متعددة مثل بناء الأنسجة وإنتاج البروتينات المختلفة.
فوائد الكولاجين لصحة الجلد والمفاصل
ورغم تسويقه كمصدر جاهز للكولاجين، إلا أن الجسم يتعامل معه كباقي البروتينات وليس كمادة تمتص وتستخدم كما هي.
يصنف الكولاجين كبروتين، لكنه غير كامل، لأنه يفتقر لبعض الأحماض الأمينية الأساسية مثل التربتوفان.لذلك، لا يمكن الاعتماد عليه وحده لتلبية احتياجات الجسم بل يجب دعمه بمصادر بروتين أخرى متنوعة.
لا توجد أدلة قوية على أن الكولاجين يعزز الأيض بشكل مباشر لكن كونه بروتيناً، فإنه يتمتع بما يعرف بالتأثير الحراري للغذاء، حيث يستهلك الجسم طاقة أكبر لهضمه مقارنة بالكربوهيدرات أو الدهون وهذا يعني حرق سعرات حرارية إضافية لكن بشكل محدود وهو تأثير مشترك بين جميع أنواع البروتين وليس الكولاجين وحده.
يمكن أن يساعد الكولاجين في زيادة الشعور بالشبع، نظراً لدور البروتين في تحفيز هرمونات الامتلاء، ما قد يساهم في تقليل السعرات الحرارية اليومية.
الكولاجين يساعد في زيادة الشعور بالشبع
كما قد يبطئ امتصاص السكر في الدم، مما يساعد على استقرار مستوياته بعد تناول الطعام. ومع ذلك، هذه الفوائد ليست حصرية للكولاجين بل تنطبق على معظم مصادر البروتين.
قد يكون الكولاجين خياراً مناسباً لمن يسعون لزيادة استهلاكهم من البروتين بسهولة، خاصة أنه يذوب بسهولة في المشروبات والأطعمة، كما أن الكولاجين له دور في دعم صحة البشرة والمفاصل والعظام.