شهدت الحلقة الثانية من مسلسل "اللون الأزرق" مواجهة الأم "آمنة"، التي تجسدها الفنانة جومانا مراد، تحديات كبيرة في التعامل مع طفلها "حمزة" المصاب باضطراب طيف التوحد؛ وذلك بعد فقدانه لعبته المفضلة، ما أدى إلى صعوبة في تهدئته، وتعكس هذه الأحداث واقع العديد من الأسر التي تتعامل يومياً مع حالات مشابهة.
وبينما يركز المسلسل على الجوانب الدرامية لهذه التحديات، يُعد الأمر فرصة لتسليط الضوء على نصائح مهمة للوالدين والأسر التي لديها أطفال مصابون بالتوحد، وذلك حسب ما ذكره موقع WebMD.
التشجيع الإيجابي للأطفال
الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد يستجيبون جيداً للتشجيع الإيجابي، فإن مدحهم على السلوكيات الجيدة ومكافأتهم بوقت لعب إضافي أو جوائز بسيطة، يعزز ثقتهم بأنفسهم ويشجعهم على تكرار هذه السلوكيات.
الروتين والاستمرارية يساعدان الأطفال على اكتساب مهارات وسلوكيات جديدة؛ لذلك يُنصح بالتنسيق بين المنزل والمدرسة أو مركز العلاج لضمان أساليب تفاعل متسقة.
اللعب ليس مجرد وسيلة للترفيه، بل أداة مهمة للتواصل والانفتاح على المحيط، فإدراج أنشطة ممتعة ضمن جدول الطفل يعزز نموه الاجتماعي والعاطفي.
التجربة والخطأ جزءٌ من التعلم، وعلى الوالدين الحفاظ على الإيجابية وعدم الاستسلام إذا لم يستجب الطفل لطريقةٍ معينة في البداية. كما أن إشراك الطفل في المهام اليومية، مثل التسوق، يعزز تأقلمه مع العالم من حوله ويكسر حاجز الانطواء.
تخصيص وقت للهوايات للأطفال
أخذ الطفل في المهام اليومية مثل التسوق يعزز تأقلمه مع العالم من حوله ويكسر حاجز الخوف أو الانطواء.
سواء من خلال الأسرة والأصدقاء، يُعد الدعم عنصراً أساسياً لمواجهة التحديات اليومية وتبادل الخبرات والمعلومات.
الوالدان بحاجة للحفاظ على صحتهم الجسدية والنفسية، فإن تقنيات مثل التأمل وممارسة الرياضة والحصول على قسط كافي من النوم وتخصيص وقت للهوايات أو التواصل الاجتماعي تساعد على تقليل التوتر وتعزيز القدرة على تقديم الرعاية.
يمكن للوالدين الاستفادة من رعاية مؤقتة يقدمها أشخاص موثوقون داخل المنزل أو خارجه؛ لمنحهم فرصة لاستعادة نشاطهم وتجديد طاقتهم.