مع حلول فصل الربيع تتجدد الطبيعة ويزداد الشعور بالحيوية ما يجعله وقتاً مثالياً ليس فقط لتنظيف منازلنا ولكن أيضاً لعقولنا، فتراكم الأفكار السلبية والتوتر والفوضى الذهنية يمكن أن يؤثر سلباً على الصحة النفسية؛ لذا إليك 6 طرق فعالة لتجديد طاقتك الذهنية وتعزيز صفاء عقلك، بحسب Newport Institute.
يولد الإنسان العادي أكثر من 6000 فكرة يومياً مما قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق الذهني، والفوضى الفكرية التي تؤثر على التركيز والإنتاجية والصحة النفسية بشكل عام، ويمكنك التخلص منها عبر:
كتابة اليوميات: تساعد الكتابة في تنظيم الأفكار والتعبير عن المشاعر مما يقلل التوتر.
كتابة اليوميات تساعد في تنظيم أفكارك والتعبير عن مشاعرك
التركيز على مهمة واحدة: بدلاً من تعدد المهام الذي قد يزيد من الإجهاد حاول ترتيب أولوياتك والعمل على كل مهمة على حدة.
وضع حدود واضحة: تجنب الإرهاق النفسي من خلال تعلم قول "لا" للالتزامات غير الضرورية.
كما نُرتّب خزاناتنا ونتخلص من الأغراض التي لم نعد بحاجة إليه، من المهم التخلص من العلاقات أو العادات التي تستنزف طاقتنا دون فائدة، ابدأ بتقييم:
العلاقات الاجتماعية: هل هناك أشخاص يؤثرون سلباً على حياتك؟ ربما حان الوقت لإعادة النظر في دائرتك الاجتماعية.
العادات اليومية: فكّر في روتينك اليومي وما إذا كان يعزز رفاهيتك أو يُسبب لك التوتر.
وسائل التواصل الاجتماعي قد تكون سلاحاً ذو حدين، فمن ناحية توفر الإلهام والتواصل، ومن ناحية أخرى يمكن أن تسبب القلق وتؤثر على تقدير الذات، يمكنك إعادة تنظيم بيئتك الرقمية عبر:
مراجعة الحسابات التي تتابعها: تخلص من المحتوى الذي يسبب لك التوتر أو يدفعك للمقارنة السلبية.
تقليل وقت الشاشة: تشير الدراسات إلى أن تقليل تصفح وسائل التواصل الاجتماعي إلى 10 دقائق يومياً يمكن أن يعزز الشعور بالراحة.
تقليل تصفح وسائل التواصل الاجتماعي يعزز الشعور بالراحة
الانخراط في الهوايات يساهم في تحسين المزاج وتقليل التوتر، إذ أظهرت دراسة نُشرت في Journal of Personality أن ممارسة الهوايات تزيد الشعور بالسعادة بنسبة 8% وتقلل من التوتر بنسبة 10%، سواء كنت تحب الرسم أو الموسيقى أو الرياضة، فإن العودة إلى الأنشطة التي تمنحك السعادة يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي كبير على صحتك النفسية.
بعد التخلص من الفوضى الذهنية حان الوقت للتركيز على ما يهمك حقاً، اسأل نفسك ما الذي يجلب لي السعادة؟ وما الذي أريد تحقيقه؟ وتشمل بعض الطرق لتحقيق التوازن:
ممارسة التأمل واليوجا: تساعد هذه التمارين في تقليل التوتر وتحسين التركيز.
العيش في اللحظة الحالية: تبنّي أسلوب التفكير الواعي يساعد في خلق الهدوء الداخلي.
النمو الشخصي يشبه زراعة البذور، حيث تحتاج إلى بذل الجهد والاستمرارية لرؤية النتائج، ومن الطرق التي تساعدك في تحقيق ذلك:
تعلم شيء جديد يومياً: سواء عبر قراءة الكتب أو حضور الدورات التعليمية، فإن التعلم المستمر يعزز الصحة العقلية.
تعلم شيئاً جديداً يومياً فالتعلم المستمر يعزز الصحة العقلية
الخروج من منطقة الراحة: تجربة أشياء جديدة تزيد من الإبداع وتعزز المرونة الذهنية.
إذا كنت تشعر بالإرهاق أو بحاجة إلى دعم إضافي يمكنك اللجوء إلى مختصين لمساعدتك في رحلة تنظيف عقلك وتعزيز رفاهيتك النفسية.