في عصر يتسم بالضجيج الرقمي والإفراط في التحفيز، يبحث الكثيرون عن طرق لاستعادة التركيز والهدوء النفسي، ومن بين أحدث الصيحات في عالم الصحة العقلية ما يُعرف بـ"صيام الدوبامين"، لكن هل هو مجرد موضة عابرة أم أسلوب علمي فعّال؟
هل وجدت نفسك يوماً غارقاً في دوامة التصفح العشوائي لساعات، ثم انتهى بك المطاف إلى الشعور بالذنب والإرهاق؟ إذا كانت الإجابة نعم، فاعلم أنك لست وحدك! هنا يأتي دور صيام الدوبامين، الذي يُعد بمثابة "إعادة ضبط" لعقلك، حيث يساعدك على التخلص من التسمم الرقمي، واستعادة السيطرة على تركيزك ووقتك، حسب "MedicalNewsToday".
صيام الدوبامين يساعدك على التخلص من التسمم الرقمي
الدوبامين هو ناقل عصبي في الدماغ، يلعب دوراً رئيسياً في الشعور بالمتعة والتحفيز والمكافأة، ويتم إطلاقه خلال الأنشطة التي نستمتع بها، مما يخلق مشاعر السعادة والرضا، على سبيل المثال، تناول طعام لذيذ، أو الاستماع إلى الموسيقى، أو تلقي الثناء، فجميعها أشياء تؤدي إلى إطلاق الدوبامين، وبجانب ذلك يمكن أن يطلق الجسم الدوبامين أيضاً عند ممارسة بعض العادات السيئة بما في ذلك تصف مواقع التواصل الاجتماعي أو مشاهدة التليفزيون لفترات طويلة.
وفي هذه الحالة ينبغي تطبيق صيام الدوبامين، الذي يدور حول تقليل السلوكيات غير الصحية التي تمنح عقلك دفعة قوية من الدوبامين، واستبدالها بأنشطة تعزز تأثير الدوبامين الصحي طويل الأمد، وبناءً على ذلك، أكد أطباء النفس أن ممارسة صيام الدوبامين، يساهم في الحفاظ على استقرار نبضات القلب، كما أنه يعزز التركيز، ويحسن من الصحة العقلية.
توجد العديد من الفوائد الصحية التي يمكن الحصول عليها عند تطبيق صيام الدوبامين، وتتضمن ما يلي:
التوقف عن ممارسة تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، أو فرط مشاهدة التلفزيون يساهم في التعزيز من الصحة العقلية، كما أنه يحسن التركيز، ويقلل من عوامل التشتيت.
يمكن أن يساعد تقليل ممارسة الأنشطة غير الصحية في تحسين ضبط النفس واتخاذ القرار.
صيام الدوبامين يحسن ضبط النفس واتخاذ القرار
يساهم الابتعاد عن التكنولوجيا والهاتف المحمول في تعزيز التوازن الصحي في استخدام التكنولوجيا.
إزالة محفزات الدوبامين الزائدة يمكن أن تزيد من الوعي العاطفي، ما يسمح بتنظيم عاطفي أفضل، واستجابة صحية للمشاعر.