الرقص والقراءة وألعاب الفيديو ليست تسلية فقط، بل أنشطة تحفّز الدماغ وتبطئ شيخوخته، وفق دراسات حديثة عن الإبداع والاحتياطي المعرفي.
قلة النوم أو تدنّي جودته قد تُسرّع عملية الشيخوخة في الدماغ ويرتبط ذلك جزئيًا بارتفاع معدلات الالتهاب في الجسم.
الإفراط في استهلاك بدائل السكر منخفضة أو عديمة السعرات الحرارية قد يسرّع من تدهور القدرات الإدراكية والذاكرة مع التقدم في العمر.
تعلم العزف ليس الوسيلة الوحيدة لدعم صحة الدماغ، فقد أشاروا إلى أن الأنشطة الأخرى مثل تعلم لغة جديدة أو ممارسة الرياضة.
الدماغ هو بوابة طول العمر إذا كان دماغك مسناً فإن احتمال وفاتك يرتفع أما إذا كان دماغك شاباً فمن المرجّح أن تعيش فترة أطول.
النوم لأكثر من 9 ساعات يوميًا قد يُضعف الذاكرة ويزيد خطر الخرف والاكتئاب، بحسب دراسة جديدة من جامعة تكساس.
تؤدي قلة النوم إلى تراكم السموم في الدماغ، لأن النوم الجيد يُنظف الدماغ بشكل أساسي، وهناك عادات تؤثر على النوم.
أثبتت الألعاب الذهنية قدرتها الفائقة على تحفيز العقل وتنمية قدراته بشكل ملحوظ، فهي ليست مجرد وسيلة للتسلية، بل هي أداة قوية لتعزيز الذاكرة.
العلاج بالحرارة يساعد في تخفيف الألم وتقليل تصلب العضلات وتعزيز الدورة الدموية لتسريع الشفاء عن طريق وضع وسادات التدفئة أو الكمادات الساخنة.
النظام المتوسطي الأخضر قد يساعد في حماية الدماغ خصوصاً لدى الأفراد الذين يعانون من السمنة البطنية أو مستويات الدهون المرتفعة.
مشاكل النوم المتكررة قد تعجل شيخوخة الدماغ، وتضعف الإدراك لاحقاً؛ ومن الضروري معالجة اضطرابات النوم مبكراً للحفاظ على الصحة العقلية.