كشفت دراسة صادرة عام 2025 أن ارتفاع الأنسولين في منتصف العمر يرتبط ببداية مبكرة للهبات الساخنة وطول مدتها خلال سن اليأس.
يحتاج الرجال إلى بتناول البروتين بشكل أعلى من النساء إذ يحتاجون في المتوسط إلى 56 جرام من البروتين يوميًا، لكن الاحتياج قد يتضاعف حسب النشاط والعمر والوزن والحالة الصحية.
أشارت دراسة حديثة إلى أن تفاعل الأب المبكر مع طفله قد يترك بصمة طويلة الأمد على صحة القلب والتمثيل الغذائي، تظهر بعد سنوات على صحة الابن.
مراجعة علمية حتى 2024 تشير إلى أن الصيام المتقطع لا يحقق فرقاً ملحوظاً في فقدان الوزن مقارنة بالأنظمة التقليدية خاصة مع المصابين السمنة.
السماعات الطبية الرقمية المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي يمكن أن تحسن بشكل كبير دقة تشخيص أمراض صمامات القلب مقارنة بالتقليدية
دراسة حديثة تشير إلى أن الجمع بين العلاج الهرموني وتيرزيباتيد قد يحققان فقدان وزن أكبر لدى النساء بعد سن اليأس مقارنة باستخدام الدواء وحده.
حبوب إنقاص الوزن الجديدة من فئة GLP-1 تقدم بديلاً فعالًا للحقن، بفعالية قريبة وتحديات تتعلق بالوقت والتكلفة ونمط الحياة.
قصة طبيب سمنة فقد 57 كيلو جرام من وزنه بعد صدمة شخصية، ويكشف كيف غيّرت التغذية الواعية والحركة والمعنى الحقيقي حياته وصحته ومسيرته المهنية.
توصل فريق بحثي من جامعة جنوب فلوريدا إلى أن حاسة الشم تلعب دوراً محوريا في كبح الرغبة في الأكل، ما قد يعزز فقدان الوزن، إليك التفاصل.
تقدم حبوب ويجوفي بديلاً أقل تعقيداً من الحقن في علاج السمنة، مع أعراض جانبية هضمية مشابهة، وفروق بسيطة تتطلب الالتزام بتعليمات الاستخدام.
تشير الأبحاث إلى أن مجتمع الميكروبات الهائل في الأمعاء يسهم في زيادة الوزن، ويرتبط ارتباطا وثيقا بالسمنة وأمراض التمثيل الغذائي
أشارت دراسة واسعة إلى أن جودة الحيوانات المنوية قد تعكس صحة الرجل العامة، وترتبط بعمر أطول، ما يجعلها إنذاراً مبكراً لمخاطر صحية كامنة.
دراسة أُجريت عام 2025 تُظهر أن السيماجلوتايد يقلل عدد مرات الدخول إلى المستشفى وأيام الإقامة لدى مرضى السمنة المعرضين لمخاطر قلبية، موسعًا فوائده العلاجية.
أشارت دراسة حديثة إلى أن ارتفاع ضغط الدم لدى الحوامل يرفع مخاطر الولادة المبكرة ومضاعفات تصيب الأم والجنين، ما يعزز أهمية الوقاية والمتابعة.
أشارت دراسة عُرضت عام 2025 إلى أن أدوية GLP-1 قد تحسن عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال ذوي الوزن الزائد، مع تأثيرات متباينة على باقي معايير الخصوبة.
طرح قرص "ويجوفي" اليومي في 2026 يوسّع إتاحة أدوية GLP-1 ويقدم فعالية قريبة من الحقن مع سهولة استخدام للراغبين في إنقاص الوزن
أشارت دراسة صادرة العام الماضي 2025 إلى أن أدوية GLP-1 قد تقلل نوبات الربو وزيارات الطوارئ لدى المراهقين المصابين بالسمنة، مع فائدة مزدوجة محتملة.
أظهرت حقنة تجريبية تستهدف إنزيماً مرتبطاً بالشيخوخة قدرة عالية على تجديد غضروف الركبة ومنع التهاب المفاصل، ما قد يقلل الحاجة للجراحة.
إرشادات غذائية أمريكية جديدة (2026–2030) تعيد رسم الهرم الغذائي بتقليل السكر والأطعمة المُصنَّعة، والتركيز على البروتين والأطعمة الكاملة.
ضعف الانتصاب الوعائي لم يعد خللاً جنسياً فقط، بل إنذاراً مبكراً لصحة الأوعية، العلاج المناعي يفتح آفاقاً جديدة باستهداف الالتهاب وجذور المرض.
تحليل سكاني واسع يُظهر أن السمنة ترتبط بزيادة انتشار طنين الأذن بشكل مستقل، ما يبرز دور الوزن والصحة الاستقلابية في إدارة هذا العرض الشائع.