تعد الأشواجاندا من المكملات العشبية الشائعة ويستخدمها البعض للمساعدة في تخفيف التوتر والقلق وتحسين الأداء الرياضي ورغم أن استخدامها لفترات قصيرة يعد آمناً بشكل عام لدى كثير من الأشخاص، فإنها قد تسبب آثاراً جانبية ومضاعفات أكثر خطورة خاصة عند تناول جرعات مرتفعة أو بالتزامن مع بعض الأدوية.
وبحسب ما ذكره موقع Health، قد يعاني بعض الأشخاص من آثار جانبية خفيفة عند تناول الأشواجاندا ومن أبرزها:
قد تؤدي الجرعات الكبيرة إلى اضطراب المعدة والغثيان والقيء كما يمكن أن تسبب تهيج بطانة الأمعاء لدى بعض الأشخاص.
تخفيف التوتر والقلق
قد تسبب الأشواجاندا الشعور بالنعاس أو التعب وقد يزداد هذا التأثير عند تناولها مع الأدوية المهدئة أو أدوية القلق مثل الديازيبام والألبرازولام، أو بعض أدوية الصرع.
أبلغ بعض مستخدمي الأشواجاندا عن الإصابة بالصداع رغم أن السبب الدقيق وراء حدوثه غير معروف حتى الآن وقد تزداد احتمالية ظهور هذا العرض مع الجرعات المرتفعة.
إلى جانب الأعراض السابقة قد تظهر بعض الآثار الجانبية الأقل شيوعاً ومنها:
السعال.
احتقان الأنف.
التقلصات الليلية.
تشوش الرؤية.
رغم ندرة بعض المضاعفات، فإن الأشواجاندا قد ترتبط بآثار جانبية خطيرة تستدعي الانتباه أبرزها:
قد يحدث تلف الكبد بعد نحو أسبوعين إلى 12 أسبوعاً من بدء تناول الأشواجاندا. وفي معظم الحالات، يتحسن تلف الكبد خلال شهر إلى أربعة أشهر بعد التوقف عن تناول المكمل.
قد ترفع الأشواجاندا مستويات هرمونات الغدة الدرقية وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض لدى الأشخاص المصابين بفرط نشاط الغدة الدرقية.
قد تؤدي الأشواجاندا إلى زيادة مستويات هرمون التستوستيرون وبالتالي يمكن أن تتداخل مع علاج الأشخاص المصابين بسرطان البروستاتا الحساس للهرمونات.
رغم ندرتها، قد تحدث حساسية تجاه الأشواجاندا وتظهر في صورة حكة أو طفح جلدي أو تورم وقد تصل في الحالات الشديدة إلى صعوبة التنفس أو البلع.
تختلف الجرعة المناسبة من الأشواجاندا بحسب الغرض من استخدامها والجزء المستخدم من النبات سواء الجذور أو الأوراق.
وقد استخدمت بعض الدراسات جرعات تتراوح بين 250 و1000 ملليجرام يومياً لتخفيف الألم بينما تراوحت الجرعات المستخدمة لدراسة تأثيرها على القلق بين 300 و600 ملليجرام يومياً.
ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار الجرعات المستخدمة في الدراسات توصية شخصية، إذ تختلف الجرعة المناسبة من شخص لآخر.
ينبغي التوقف عن تناول الأشواجاندا واستشارة مقدم الرعاية الصحية فوراً عند ظهور علامات قد تشير إلى مشكلات في الكبد مثل اصفرار الجلد أو العينين والحكة والغثيان والتعب المستمر أو ألم المعدة.
قد لا تكون الأشواجاندا مناسبة لبعض الأشخاص ومن أبرز الفئات التي ينصح بتجنبها أو استشارة الطبيب قبل استخدامها:
لا ينصح باستخدام الأشواجاندا أثناء الحمل، إذ قد تزيد من خطر الإجهاض كما لا تتوافر معلومات كافية لضمان سلامتها أثناء الرضاعة الطبيعية.
قد تؤدي الأشواجاندا إلى زيادة مستويات التستوستيرون ولذلك ينبغي على المصابين بسرطان البروستاتا الحساس للهرمونات تجنب استخدامها إلا تحت إشراف طبي.
قد تحفز الأشواجاندا نشاط الجهاز المناعي وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم بعض أمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة والتصلب المتعدد والتهاب المفاصل الروماتويدي.
نظراً إلى إمكانية زيادة الأشواجاندا مستويات هرمونات الغدة الدرقية فقد تؤدي إلى تفاقم أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية.
قد تتداخل الأشواجاندا مع التخدير أو تؤثر في مستويات السكر في الدم لذلك ينصح بالتوقف عن تناولها قبل الجراحة بأسبوعين على الأقل بعد استشارة الطبيب.
قد تتداخل الأشواجاندا مع بعض الأدوية، فتزيد أو تقلل من تأثيرها لذلك من المهم استشارة الطبيب قبل استخدامها خاصة عند تناول:
المهدئات وأدوية القلق مثل الديازيبام والألبرازولام.
أدوية أو هرمونات الغدة الدرقية مثل ليفوثيروكسين وليوثيرونين وميثيمازول.
أدوية خفض سكر الدم مثل الإنسولين والميتفورمين والجليبيزيد.
مثبطات المناعة وأدوية زراعة الأعضاء مثل أزاثيوبرين وتاكروليموس والكورتيكوستيرويدات.
أدوية خفض ضغط الدم مثل أملوديبين ولوسارتان.
تقليل اضطرابات المعدة
في حال ظهور أعراض خفيفة يمكن أن يساعد تقليل الجرعة مع تناول الأشواجاندا مع وجبة تحتوي على الدهون لتقليل اضطرابات المعدة.
أما في حالة النعاس، فقد يساعد تناولها ليلاً وتقليل الجرعة بينما قد يساهم البدء بجرعة منخفضة في تقليل الصداع.
ويفضل كذلك تجنب تناول الأشواجاندا مع الكحول أو المهدئات أو الأدوية الأخرى التي تسبب النعاس.
وفي حال استمرار الأعراض أو تفاقمها رغم خفض الجرعة، أو ظهور علامات رد فعل تحسسي ينبغي التوقف عن تناول المكمل واستشارة مقدم الرعاية الصحية.