مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يلاحظ كثير من الأشخاص زيادة الشعور بالتوتر والعصبية مقارنة بباقي فصول العام. ولا يرتبط الأمر بالحرارة فقط، بل بمجموعة من المواقف اليومية التي تتكرر وتؤثر على المزاج والحالة النفسية.
وبحسب ما ذكره موقع NDTV ، فإن الطقس الحار قد يزيد الشعور بعدم الارتياح والانفعال، خاصة عندما يتزامن مع ضغوط الحياة اليومية، ما يجعل ردود الأفعال أكثر حدة في بعض المواقف.
كما أشارت صحيفة اندبندنت البريطانية، إلى أن هناك عدداً مواقف يومية تجعلك أكثر عصبية في الصيف من أبرزها:
الشعور بالتوتر والعصبية
تعد المواصلات المزدحمة من أكثر المواقف التي تثير التوتر خلال الصيف خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وضعف التهوية داخل بعض وسائل النقل، فالبقاء لفترات طويلة وسط الازدحام والحر يزيد الشعور بالإجهاد والانزعاج، ما يجعل ردود الأفعال أكثر حدة تجاه المواقف اليومية البسيطة.
سواء كان ذلك أمام المصالح الحكومية أو البنوك أو المتاجر، فإن الوقوف لفترات طويلة في الأجواء الحارة يجعل الأشخاص أقل صبراً وأكثر عرضة للانفعال خاصة إذا تزامن الأمر مع الإرهاق أو الجوع.
يسبب التعرق الزائد شعوراً بعدم الراحة ويؤثر على النشاط اليومي والحالة النفسية، ما يجعل البعض أكثر عرضة للانفعال.
يعاني كثيرون من اضطرابات النوم بسبب الحر والرطوبة، الأمر الذي ينعكس على الحالة المزاجية في اليوم التالي ويؤدي إلى سرعة الغضب وضعف التركيز.
يزداد الإقبال على المتاجر والمراكز التجارية خلال فترات معينة من اليوم، ما يؤدي إلى ازدحام شديد وصعوبة الحركة ومع ارتفاع درجات الحرارة، قد تتحول تجربة التسوق إلى مصدر إضافي للضغط النفسي والتوتر.
التسوق في أوقات الذروة
وبحسب ما ذكره موقع abcnews، أنه خلال موجات الحر، قد يتحول انقطاع الكهرباء أو تعطل أجهزة التكييف إلى مصدر رئيسي للتوتر، خاصة في أوقات الذروة.
ويرى خبراء أن مواجهة العصبية الصيفية تبدأ بالحفاظ على الترطيب الجيد للجسم والحصول على قسط كافي من النوم وتجنب التعرض المباشر للحرارة قدر الإمكان إلى جانب تنظيم الأنشطة اليومية في الأوقات الأقل حرارة.