يحتفل العالم في 21 يونيو من كل عام بـ"اليوم الدولي لليوجا"، تلك الممارسة القديمة التي نشأت في الهند منذ آلاف السنين وأصبحت اليوم واحدة من أكثر الأنشطة انتشاراً لدعم الصحة الجسدية والنفسية.
وكلمة "يوجا" مشتقة من الكلمة السنسكريتية "يوج" والتي تعني "الاتصال" أو "الربط" في إشارة إلى الترابط بين العقل والجسد والروح وعلى الرغم من أن الأبحاث العلمية حول اليوجا لا تزال مستمرة فإن الدراسات الحديثة تؤكد العديد من فوائدها الصحية والنفسية، وذلك حسب ما ذكره موقع هيلث لاين.
وفي اليوم الدولي لليوجا، نستعرض أبرز 10 فوائد مذهلة تمنحها اليوجا للجسم والعقل:
تساعد تمارين الإطالة والوضعيات المختلفة في اليوجا على تعزيز مرونة العضلات وتحسين التوازن خاصة لدى كبار السن، كما تساهم في تقليل تيبس الجسم المرتبط بالتقدم في العمر.
تقليل التوتر والإجهاد
تعد اليوجا من الوسائل الفعالة للحد من التوتر المزمن، إذ تجمع بين الحركة وتمارين التنفس والتأمل، ما يساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتحسين الحالة المزاجية.
ممارسة اليوجا بانتظام قد تساهم في تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق من خلال تحسين الاسترخاء وتعزيز الشعور بالراحة النفسية.
لا تقتصر اليوجا على تمارين المرونة فقط بل تساعد بعض أنواعها على بناء وتقوية العضلات خاصة عضلات الذراعين والساقين والجذع.
أثبتت بعض الأبحاث أن تمارين التنفس العميق والتأمل المصاحبة لليوجا تساعد على تقليل أعراض القلق وتحسين الاستجابة للتوتر.
تساهم اليوجا في رفع جودة الحياة لدى الأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن أو الضغوط اليومية من خلال تعزيز الراحة الجسدية والتوازن النفسي.
قد تساعد ممارسة اليوجا بانتظام على تقوية المناعة وتقليل الالتهابات المرتبطة بالتوتر المزمن، ما يقلل من فرص الإصابة بالأمراض.
دعم صحة القلب
يساعد التنفس العميق وتمارين الاسترخاء في تحسين وظائف القلب والأوعية الدموية وتنظيم معدل التنفس وضغط الدم.
تساعد اليوجا على الاسترخاء وتقليل التوتر، ما ينعكس إيجابياً على النوم سواء من حيث سرعة الاستغراق فيه أو تحسين جودته.
تساهم اليوجا في تحسين القوام وزيادة الوعي بحركة الجسم خاصة مع كثرة الجلوس واستخدام الأجهزة الإلكترونية لفترات طويلة.
وأكد خبراء الصحة أن اليوجا لا تعد بديلاً كاملاً عن الأنشطة الرياضية الأخرى لكنها تمثل إضافة مهمة لنمط حياة صحي ومتوازن يجمع بين النشاط البدني والراحة النفسية.