كيف تتجنب الإصابة بالملاريا؟.. دليلك للحماية في يومها العالمي

كل عام يسلط اليوم العالمي للملاريا، الضوء على واحد من أخطر الأمراض المعدية في العالم. ورغم التقدم العلمي والطبي، ما زالت الملاريا تُصيب ملايين الأشخاص سنوياً، خاصة في المناطق الحارة.

لكن الخبر الجيد؟ أن الوقاية أصبحت ممكنة وبخطوات بسيطة تحميك وتحمي أسرتك.
الملارياالملاريا

ماهي الملاريا؟ وكيف تنتقل لك؟

الملاريا مرض طفيلي ينتقل عن طريق لدغات إناث بعوض الأنوفيلة المصابة.

وتبدأ الأعراض عادة بحمى، قشعريرة، صداع، وإرهاق، وفي بعض الحالات تتطور إلى مضاعفات خطيرة إذا لم تُعالج بشكل فوري.

لماذا الوقاية مهمة؟

الملاريا يعتبر مرض يهدد الحياة وليس مجرد حمى شديدة تزول بخافض للحرارة، بل قد يعرض الأطفال والنساء الحوامل لخطر الموت لذلك الوقاية منها أسهل وأهم من العلاج، خاصة في المناطق المنتشر بها المرض

فكيف تحمي نفسك وأسرتك ؟

أولاً: تجنب لدغات البعوض

استخدم طارد الحشرات، خاصة في المساء

ارتدِ ملابس طويلة تغطي الجسم قدر الإمكان

تجنب التواجد في أماكن بها مياه راكدة

ثانياً: نم بأمان

استخدم الناموسيات، ويفضل المعالجة بالمبيدات

تأكد من إغلاق النوافذ أو تركيب أسلاك للوقاية

ثالثاً: حافظ على بيئتك نظيفة

تخلّص من المياه الراكدة حول المنزل

نظّف خزانات المياه بشكل دوري

احرص على غلق أواني تخزين المياه

رابعاً: استشر طبيبك قبل السفر

إذا كنت مسافر لمنطقة ينتشر بها المرض، اسأل طبيبك عن الأدوية والتطعيمات الوقائية المناسبة.

خامساً: راقب للأعراض المبكرة

أي حمى غير مبررة بعد التعرض للدغات البعوض، عليك ألا تتجاهلها وراجع أقرب طبيب فوراً.
اليوم العالمي للملاريااليوم العالمي للملاريا

الوقاية من الملاريا ليست مسؤولية فردية فحسب بل مجتمعية أيضاً، نشر الوعي بأعراض المرض وطرق الوقاية والإبلاغ عن الحالات المشتبه بها، جميعها خطوات تساهم في الحد من انتشار المرض بشكل كبير.

لذلك في اليوم العالمي للملاريا، انتبه إلى أن خطوات بسيطة تفعلها يومياً تصنع فرقاً كبيراً في حماية نفسك من لدغات البعوض والتي تعتبر بمثابة خط الدفاع الأول ضد المرض ابدأ اليوم واحمي نفسك وعائلتك.