7 أطعمة ينصح بتناولها أثناء العلاج الكيميائي لتعزيز الطاقة ودعم المناعة

يساعد اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية خلال فترة العلاج الكيميائي على دعم الجسم وتحسين الصحة العامة، كما يساهم في التخفيف من بعض الآثار الجانبية المصاحبة للعلاج.

ويعاني العديد من المرضى خلال هذه المرحلة من أعراض مثل جفاف الفم وتغير حاسة التذوق والغثيان وفقدان الشهية والإرهاق، ما قد يجعل الحفاظ على نظام غذائي صحي أمراً صعباً.

ويؤكد خبراء التغذية أن اختيار الأطعمة الخفيفة وسهلة الهضم والغنية بالعناصر الغذائية يمكن أن يساعد الجسم على الحصول على الطاقة اللازمة ودعم وظائفه خلال فترة العلاج.

وبحسب ما ذكره موقع هيلث لاين، هناك مجموعة من الأطعمة التي ينصح بإدراجها في النظام الغذائي لمرضى السرطان أثناء العلاج الكيميائي:

فوائد الشوفان لمرضي السرطانفوائد الشوفان لمرضي السرطان

الشوفان

يعد الشوفان من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم خلال العلاج الكيميائي، إذ يحتوي على الكربوهيدرات والبروتين ومضادات الأكسدة إلى جانب نسبة من الدهون الصحية مقارنة بمعظم الحبوب الأخرى.

ويتميز الشوفان بطعمه الخفيف وقوامه الكريمي، ما يجعله مناسبا للأشخاص الذين يعانون من جفاف الفم أو تقرحاته.

الأفوكادو

يعد الأفوكادو خياراً غذائياً مناسباً لمن يعانون من ضعف الشهية خلال العلاج الكيميائي، إذ يوفر سعرات حرارية وعناصر غذائية مهمة يحتاجها الجسم.

وتحتوي هذه الفاكهة على الدهون الأحادية غير المشبعة المفيدة لصحة القلب والتي قد تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار ورفع الكوليسترول النافع، كما أنها غنية بالألياف الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي.

البيض

يعد الإرهاق من أكثر الآثار الجانبية شيوعا للعلاج الكيميائي، ويمكن للبيض أن يساعد في التخفيف من هذا الشعور بفضل احتوائه على البروتين والدهون الصحية التي تمد الجسم بالطاقة.

وتحتوي البيضة الواحدة على نحو 6 جرامات من البروتين، ما يساعد على الحفاظ على كتلة العضلات ودعم الجسم خلال فترة العلاج وينصح بطهي البيض جيداً لتجنب خطر التسمم الغذائي.

المرق

قد يلاحظ بعض المرضى تغيراً في حاسة التذوق أثناء العلاج الكيميائي وقد يصبح طعم الماء مختلفا بالنسبة لهم، وفي هذه الحالة يمكن أن يكون المرق بديلاً مناسبا للمساعدة في الحفاظ على ترطيب الجسم.

ويمكن تحضير المرق من خلال غلي الماء مع الخضراوات والأعشاب، مع إمكانية إضافة اللحم أو الدجاج أو العظام للحصول على عناصر غذائية إضافية كما يمكن إضافة الخضراوات أو الدجاج للحصول على وجبة خفيفة وسهلة الهضم.

اللوز والمكسرات

تعد المكسرات مثل اللوز والكاجو من الوجبات الخفيفة المغذية التي يسهل حملها وتناولها خاصة خلال فترات التنقل بين مواعيد العلاج.

وتتميز المكسرات باحتوائها على الدهون الصحية والفيتامينات والمعادن إضافة إلى كمية جيدة من البروتين، ويعد اللوز مصدراً غنياً بمعادن مثل المنجنيز والنحاس وهي عناصر تدخل في تكوين إنزيمات مضادة للأكسدة تساعد الجسم على مقاومة الجذور الحرة التي قد تسبب تلف الخلايا.

وفي حال وجود تقرحات في الفم يمكن استبدال المكسرات بزبدة المكسرات التي يسهل تناولها.

فوائد المكسرات لمرضى السرطانفوائد المكسرات لمرضى السرطان

البروكلي والخضراوات الصليبية

تتميز الخضراوات الصليبية مثل البروكلي والقرنبيط والكرنب بقيمتها الغذائية العالية، إذ تحتوي على مجموعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة الجسم.

ويعد البروكلي مصدراً غنياً بفيتامين سي، وهو عنصر مهم لتعزيز جهاز المناعة، ما يساعد الجسم على مقاومة العدوى خلال فترة العلاج.

ويمكن طهي هذه الخضراوات على البخار أو شويها مع القليل من زيت الزيتون، كما يمكن إضافة عصير الليمون لتحسين مذاقها إذا لم يكن المريض يعاني من تقرحات في الفم.

الأسماك الدهنية

إذا كان المريض يفضل المأكولات البحرية، فقد يكون من المفيد تناول الأسماك الدهنية خلال العلاج الكيميائي مثل السلمون والماكريل والسردين والتونة.

وتعد هذه الأسماك مصدراً غنياً بالبروتين وأحماض أوميجا 3 الدهنية، وهي دهون ضرورية تدعم صحة الدماغ وتتميز بخصائص مضادة للالتهابات، ويمكن طهي الأسماك بالبخار أو شويها مع القليل من الليمون للحصول على وجبة صحية ومغذية.